أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، أن تحركات وزير الخارجية، الدكتور بدر عبدالعاطي تأتي في توقيت حساس، وتشمل اتصالات مع الأطراف المعنية على رأسها الولايات المتحدة، إيران، فرنسا، سلطنة عمان، وتركيا وقطر، بهدف استكشاف المواقف وتحديد الأولويات في الملفات الإقليمية.
وأوضح خلال مداخلة عبر "إكسترا نيوز"، أن الدور المصري يرتكز على التنسيق لضبط مسارات التطورات في المنطقة، مع التركيز على ملف غزة والتوترات المتعلقة بالملف النووي الإيراني.
وأشار إلى أن الاتصال الذي جمع وزير الخارجية الإيراني والمبعوث الأمريكي الخاص لشرق الأوسط ستيف ويتكوف يحمل دلالات مهمة، إذ يسهم في تحديد مسارات العمل القادمة، بما في ذلك التهدئة وخفض التصعيد، مع التأكيد على قدرة مصر على التمسك بالدور الوسيط على المستوى الإقليمي.
كما أوضح أن بدء عمل لجنة التكنوقراط الفلسطينية في قطاع غزة وقوة الاستقرار الدولية يمثلان مرحلة جديدة وفاصلة، تختلف عن المرحلة السابقة المرتبطة بتبادل الرهائن، مؤكدًا أن سرعة تفعيل مهام اللجنة على الأرض وإعطاؤها أولويات واضحة يعد عاملًا حاسمًا لضمان نجاح المرحلة الثانية، ومنع أي محاولة لتقسيم القطاع أو فرض استراتيجية الأمر الواقع.
وأشار إلى أن نجاح هذه المرحلة جاء نتيجة جهود مصرية مكثفة بالتنسيق مع شركاء دوليين وإقليميين، بما في ذلك تركيا وقطر، مع مراعاة دور اللجنة الإسرائيلية في إطار التفاهمات، موضحًا أن هذا التنسيق يهيئ الأرضية لتحقيق نتائج ملموسة على الأرض ويؤكد على الدور المصري الرائد في إدارة الأزمات الإقليمية.
- قطر تنفي مزاعم بعرض 12 مليار دولار على إيران لضمان التوصل لاتفاق
- هشام موسى يعلق على تهديدات ترامب لإيران: المنطقة أمام مرحلة جديدة من التصعيد
- ملك الأردن يبحث مع وزير الخارجية الأمريكي جهود خفض التصعيد في المنطقة
- التصعيد الحوثي يتوسّع من جبهات اليمن إلى العمق السعودي
- وزير الخارجية يستعرض جهود مصر لخفض التصعيد وتعزيز التعاون الدولي في لقاء مع واشنطن تايمز





