أكد الدكتور سلامة جمعة داود، رئيس جامعة الأزهر، نائب رئيس المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، أن تناول القضايا الخلافية في الخطاب الديني يحتاج إلى رؤية واعية، ومنهج علمي راسخ، مشيرًا إلى أن العصر الحالي يشهد حالة من «التدليس والتلبيس»، اختلط فيها الحق بالباطل، وكثيرًا ما يُلبَس الباطل ثوب الحق، والعكس صحيح.
جاء ذلك خلال محاضرته لأئمة باكستان ضمن فعاليات الدورة التدريبية التي تعقدها المنظمة العالمية لخريجي الأزهر، بالتعاون مع أكاديمية الأزهر العالمية لتدريب الأئمة والوعاظ وباحثي الفتوى.
وأشار الدكتور سلامة داود رئيس جامعة الأزهر إلى أن القادر على كشف هذه الأباطيل، وتمييز الحق من الزيف هو الداعية المؤهل المتمكن، صاحب الرؤية العميقة، الذي يمتلك فهمًا متماسكًا، ووعيًا صحيحًا بمقاصد الشريعة، وعمقًا في الرؤية الإسلامية.
وأكد رئيس جامعة الأزهر أن بلاغة الخطاب الديني لا تقوم على الإثارة أو مجرد الجرأة على الطرح، وإنما على الحكمة والبصيرة، وحسن تنزيل الأحكام على الواقع.
واختتم محاضرته بالتأكيد على أن الداعية الحقيقي، هو من يجمع بين عمق التفكير، وسلامة المنهج، ويُحسن مخاطبة العقول والقلوب في آن واحد، بما يحفظ ثوابت الدين، ويواجه الشبهات بوعي وعلم.
رئيس جامعة الأزهر يهنئ الدكتور محمد أبو موسى بفوزه بجائزة الملك فيصل العالمية لعام 2026م
رئيس جامعة الأزهر يشارك في اجتماع لجنة اختيار الفائزين بجائزة فيصل
سلامة داود: سر بقاء الأزهر شامخًا أكثر من ألف عام هو منهجه الوسطي
- رئيس جامعة الأزهر: الإسلام يجمع المختلفين ويشتمل عليهم رغم تباين الفرق
- ليس كل صداع سببه التوتر.. علامات تكشف ارتباطه بالعين
- قبل ارتداء العدسات اللاصقة.. 8 نصائح ضرورية لحماية عينيك
- كرسى واقع افتراضى جديد يتيح دخول العوالم الرقمية دون سماعة رأس
- الأرصاد تحذر من تقلبات الطقس الأربعاء.. أتربة وأمطار وارتفاع الأمواج إلى 4.5 متر






