أريج جبر: حكومة التكنوقراط مرحلة انتقالية لا بديلًا عن القرار الوطني الفلسطيني

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قالت الدكتورة أريج جبر، أستاذ العلوم السياسية، إن الدولة المصرية تؤكد حضورها المحوري في قضايا المنطقة عبر جهود دبلوماسية مكثفة تقوم أساسًا على توظيف القوة الناعمة والحضور السياسي الفاعل، انطلاقًا من قناعة راسخة بأن السلام والتفاوض يمثلان السبيل الأمثل لحل الأزمات الإقليمية.

لا يمكن تحقيق أمن أو استقرار حقيقيين دون التوصل إلى حل عادل

وأضافت جبر، خلال تصريحاتها عبر فضائية "إكسترا لايف"، أن القاهرة تنطلق في مقاربتها من أن جوهر الصراع في المنطقة هو الصراع الصهيوني الفلسطيني، وأنه لا يمكن تحقيق أمن أو استقرار حقيقيين دون التوصل إلى حل عادل وشامل يضمن الحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني، وفق قرارات مجلس الأمن والشرعية الدولية، وبما يتسق مع مبادرة السلام العربية القائمة على حل الدولتين، على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

وأشارت أستاذ العلوم السياسية، إلى أن مصر ترى أن التصعيد المتواصل في المنطقة يعود في جوهره إلى سياسات التمادي والغطرسة الإسرائيلية، ليس فقط داخل الأراضي الفلسطينية، وإنما في محيطها العربي الأوسع، من سوريا إلى لبنان، ومن العراق إلى اليمن، وأيضًا المواجهة المستمرة بين إيران وإسرائيل باعتبارها صراع مصالح ونفوذ وقوة، إلى جانب أبعاد أيديولوجية، ما يفرض ضرورة ضبط النفس وتجنب الانزلاق نحو مواجهات مفتوحة.

ضرورة إحداث تحولات سياسية وإدارية حقيقية

وأوضحت أستاذ العلوم السياسية، أن مصر تحذر من استمرار الحروب والنزاعات لا يهدد بإشعال حرب إقليمية فحسب، بل يفتح الباب أمام صراع أوسع وأكثر شمولًا، الأمر الذي يجعل خيار التهدئة والعمل على طاولة المفاوضات وتقريب وجهات النظر هو الخيار الأكثر واقعية وأقل كلفة على شعوب المنطقة.

وتابعت: برز التأكيد المصري على ضرورة إحداث تحولات سياسية وإدارية حقيقية داخل قطاع غزة، تبدأ بتمكين حكومة تكنوقراط جرى التوافق عليها فلسطينيًا، وحظيت في الوقت ذاته بقبول ورضا أمريكي، باعتبار ذلك خطوة أساسية على طريق التهدئة وإعادة الاستقرار، لكنها مرحلة انتقالية لا بديلًا عن القرار الوطني الفلسطيني.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق