عاجل
ابتكار غسول مصنوع من زيت الزيتون يعالج عدوى الجرب من أول استخدامتراجع مبيعات الكمبيوتر عالميًا بنسبة 20%.. لماذا يعزف المستخدمون عن شراء اللابتوبات؟معتز التونى: كريم عبد العزيز لا يتدخل فى العمل وصداقتنا منذ أيام المعهدبيطرى الأقصر: توعية لأصحاب المطاعم بالطرق الصحية للتعامل مع الأغذية واللحومبورصة الدواجن الآن.. سعر الفراخ البيضاء للمستهلك اليوم الأحد 11 أكتوبر 2026ليلة قلب الموازين.. القصة الكاملة لأزمة سامح حسين الصحية بعد شائعات وفاته«التموين» تدرس طرح الدواجن والبيض على البطاقات بدءًا من ينايرالرئيس الأمريكي: السد الإثيوبي «مشروع غبي»
الإضافة إلى المصادر المفضلة

الضربة الاستباقية الايرانية… فرضية إعلامية أم خيار واقعي؟!

منذ 8 شهر
مع تصاعد الحديث عن مواجهة عسكرية محتملة في المنطقة، طُرح سيناريو الضربة الاستباقية الإيرانية بوصفه أحد الخيارات المتداولة نظرياً، ما يفرض مقاربته بعيداً عن التهويل الإعلامي وقياسه بميزان الجدوى العسكرية والسياسية. وفي هذا الإطار، يتُمّ تسويق هذا الطرح على أنه احتمال منطقي في ظل التصعيد المتسارع المرتبط بهجوم أميركي–إسرائيلي، إلا أن هذا الطرح، عند تفكيكه بميزان الحسابات العسكرية والسياسية، يبدو أقرب إلى افتراض إعلامي منه إلى خيار واقعي. فالضربة الاستباقية، بحكم تعريفها، لا تُنفَّذ إلا إذا كانت قادرة على تحقيق هدف واضح وقابل للتوظيف الاستراتيجي، وهو شرط لا يتوافر في الحالة الإيرانية الحالية.

وبحسب مصادر أمنية مطّلعة، فإن الهدف الجوهري لأي ضربة استباقية هو منع الهجوم قبل وقوعه، بدل أن يساهم في تسريعه أو توفير مبرّرات له. وانطلاقاً من ذلك، لا ترى المصادر في الضربة الاستباقية أداة مناسبة لتحقيق المصلحة الإيرانية، لأن منع الهجوم لا يتمّ عبر توسيع دائرة الاشتباك، بل عبر خفض منسوب العسكرة، أي خفض مظاهر التصعيد العسكري والحشود والانتشار الميداني، وتقليص المؤشرات التي قد تُستخدم لاحقاً لتبرير أي هجوم أميركي.

وتشير المصادر إلى أن المقاربة الإيرانية الراهنة تقوم على منطق معاكس تماماً لفكرة الضربة الاستباقية. فطهران، في هذه المرحلة، تسعى إلى تخفيض أدوات العسكرة في المنطقة، لا إلى تفعيلها، لأن انخفاض الحضور العسكري والتوتّر الميداني ينعكس مباشرة على تراجع احتمالات الضربة. وفي هذا الإطار، تسعى ايران إلى فتح مسار سياسي مع واشنطن، باعتباره محاولة لإدارة التهديد عبر السياسة، لا عبر التصعيد العسكري.

وتحذّر المصادر من أن أي ضربة استباقية إيرانية، إن وقعت، ستؤدي عملياً إلى نتيجة معاكسة تماماً لما يُفترض أنها تسعى إليه. فهي ستمنح الولايات المتحدة الاميركية مبرّراً فورياً لتعزيز الوجود العسكري، ورفع وتيرة الانتشار، وتسريع قرار الضربة بدل تأجيله. وبذلك، تتحوّل الضربة الاستباقية من أداة ردع مفترضة إلى عامل تفجير للتصعيد.

وبناءً على هذه القراءة، ترى المصادر أن الضربة الاستباقية، في السياق الحالي، لا تمثّل خياراً استراتيجياً عقلانياً، بل تُصنَّف كخطوة تحمل في آنٍ واحد خطأً استراتيجياً وتكتيكياً. فهي لا تمنع الحرب، ولا تُخفّف كلفتها، ولا تفتح مساراً سياسياً بديلاً، بل تُسهم في تسريع المواجهة وإغلاق ما تبقّى من هوامش المناورة.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة