أكد ضياء السيد، مدرب منتخب مصر السابق، أن المنتخب الوطني لم ينجح في تحقيق الهدف الأساسي خلال بطولة كأس الأمم الـفريقية، والمتمثل في التأهل إلى المباراة النهائية والمنافسة على اللقب، مشيرًا إلى أن الخروج أمام السنغال يعكس إخفاقًا فنيًا واضحًا.
وقال ضياء السيد، في تصريحات عبر برنامج «نمبر وان» الذي يقدمه الإعلامي محمد شبانة على قناة "cbc"، إن جماهير المغرب خلال مباراة مصر والسنغال لم تكن تشجع المنتخب المصري، موضحًا أن أداء الفراعنة في اللقاء لم يكن على المستوى المطلوب.
وأضاف أن منتخب مصر فشل بعدم التأهل إلى النهائي، مؤكدًا أن الطموحات كانت دائمًا تتمثل في الوصول إلى المباراة الختامية، إلا أن الأداء أمام السنغال جاء سيئًا، خاصة على المستوى الهجومي.
وأوضح ضياء أن أول محاولة حقيقية لمنتخب مصر على مرمى السنغال جاءت في الدقيقة 95، وهو ما يعكس الحذر الزائد الذي ظهر به اللاعبون طوال اللقاء، على حساب الفاعلية الهجومية.
وأشار إلى أن الأداء في مباراة كوت ديفوار كان مختلفًا تمامًا، حيث نجح المنتخب في التنظيم الدفاعي الجيد، مع تنفيذ التحولات الهجومية بشكل مميز وتسجيل الأهداف، إلا أن ذلك لم يتكرر أمام السنغال، التي درست مواجهة مصر السابقة جيدًا، وأغلقت كل المساحات، مما أفقد الفراعنة القدرة على تنفيذ التحولات بنفس الكفاءة.
وأكد أن محمد الشناوي لا يتحمل مسؤولية هدف السنغال، موضحًا أن الكرة جاءت بسرعة كبيرة ولم يتمكن الحارس من رؤيتها، بعدما مرت من بين قدمي حسام عبد المجيد قبل أن تسكن الشباك.
وأضاف أن مباريات تحديد المركزين الثالث والرابع في البطولات الكبرى تفتقد الدوافع الفنية، نظرًا لدخول الفريقين اللقاء بمعنويات منخفضة عقب الخسارة وعدم التأهل إلى النهائي.
وقال ضياء السيد، إنه يفضل إلغاء مباراة المركزين الثالث والرابع، موضحًا أنها لا تمثل أهمية فنية حقيقية، باستثناء الجوائز المالية، رغم صعوبة المباراة على المستوى النفسي.
وأضاف أن منتخب مصر، رغم ذلك، مطالب بمحاولة الفوز من أجل حصد الميدالية البرونزية، الأمر الذي قد يخفف من حدة غضب الجماهير تجاه المنتخب بعد الخروج من نصف النهائي.
وتطرق ضياء السيد إلى حظوظ المنتخبات في التتويج باللقب، مؤكدًا أن منتخب المغرب يُعد المرشح الأبرز بنسبة تصل إلى 70%، في ظل امتلاكه عاملي الأرض والجمهور، إلى جانب عدم تعرضه لضغوط تحكيمية باعتباره صاحب الضيافة.
وأشار إلى أن المغرب تعمل منذ سنوات على تطوير منظومة كرة القدم بشكل واضح، وبدأت تجني ثمار هذا العمل مؤخرًا، على عكس الوضع في مصر، التي تكتفي بالإشارة إلى التجارب الناجحة دون تطبيقها على أرض الواقع.
وانتقد ضياء السيد بعض الخيارات الفنية خلال مباراة السنغال، مؤكدًا أنه كان من الأفضل الدفع بخالد صبحي بدلًا من أحمد فتوح بعد إصابته، وليس محمود حسن تريزيجيه، خاصة أن المنتخب كان يعتمد على النهج الدفاعي، مشيرًا إلى تأخر الجهاز الفني في إجراء التغييرات، وتأثر اللاعبين بالخوف بعد هدف السنغال، رغم الوصول لمنطقة الجزاء عقب الهدف.
وحول بناء منتخب قوي للمشاركة في كأس العالم، وصف ضياء السيد الأمر بـ«الصعب»، مؤكدًا أن خمسة أشهر غير كافية لإحداث تغيير حقيقي، في ظل ضعف مستوى الدوري المصري، واستمرار الحديث حتى الآن عن تجهيز الملاعب عبر البذرة الشتوية والصيفية، معتبرًا أن الأمل الحقيقي في تكوين منتخب قوي قد يكون للمشاركة في كأس العالم 2038.
وأكد أن وصول منتخب مصر إلى الدور نصف النهائي لا يُعد إنجازًا بحد ذاته، معتبرًا أن الإنجاز الحقيقي يُحسب لحسام حسن، خاصة وأن التأهل لنصف النهائي منصوص عليه في بنود تعاقده مع اتحاد الكرة.
واختتم ضياء السيد تصريحاته بتوجيه نصيحة إلى حسام حسن، بضرورة خوض مباريات ودية قوية خلال فترة الإعداد المقبلة، من أجل الظهور بشكل مشرف في الاستحقاقات الدولية المقبلة.
- الشناوي.. الانتقادات تطارد محمد الشناوي من الجيل الذهبي لـ منتخب مصر بعد الخسارة أمام السنغال
- دخول زيزو ومصطفى محمد لـ مباراة مصر والسنغال (0-1)
- حسام حسن يدفع بتريزيجيه بدلًا من فتوح مع بداية الشوط الثاني أمام السنغال
- إنذار لـ حسام عبد المجيد فى مباراة مصر والسنغال ويغيب المواجهة المقبلة.. صور
- حسام عبد المجيد يغيب عن مباراة منتخب مصر المقبلة في كأس أمم أفريقيا





