عاجل
سعر الفراخ البيضاء اليوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. بورصة الدواجن وأسعار البيضانتفاخ البطن فى الطائرة.. لماذا يحدث حتى لو لم تأكل؟خطوات كشف المكالمات المزيفة التى تستخدم صوت أحد أقاربك بالذكاء الاصطناعىاحتفاء فنى بذكرى الموسيقار محمد فوزى فى المتحف القومىغياب لاعب الأحمر عن مباراة القناة ومفاوضات مع لاعب إنبي.. ماذا حدث في الأهلي أمس الإثنين؟تصعيد أزمة الفار واعتذار ناصر منسي.. ماذا حدث في الزمالك أمس الاثنين؟مباريات يغيب عنها حسام وإبراهيم حسن بعد قرار فيفا بإيقافهماعمر مرموش يعود للتسجيل في الدوري الإنجليزي بعد غياب 159 يوما
الإضافة إلى المصادر المفضلة

"أنا جيتلك أعزل".. كيف أنهت شجاعة لواء شرطة أخطر مواجهة أمنية في الصعيد؟

منذ 9 شهر

في سجلات وزارة الداخلية، تظل هناك حكايات وقصص لضباط قدموا نموذجًا فريدًا يجمع بين إنسانية التعامل وحزم الانضباط من بين هذه النماذج، تبرز تجربة اللواء خالد الشاذلي، مدير المباحث الجنائية الأسبق، الذي تبنى رؤية شاملة لمفهوم الأمن، لا تتوقف عند مطاردة الجريمة فحسب.

يتحدث اللواء الشاذلي في بودكاست لـ"الدستور" مع الزميل حسام محفوظ ، عن كواليس مأمورية أمنية سابقة كشفت عن موقف بطولي له، نجح خلاله في إنهاء أزمة كادت أن تتحول إلى بركة من الدماء، بكلمة "شرف" وليس بطلقة رصاص.

بدأت الأحداث بمأمورية مكبرة من الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية لضبط أحد العناصر الإجرامية شديدة الخطورة، والمحكوم عليه غيابيًا بالسجن المؤبد، وبمجرد وصول القوات ومحاصرة منزله، تحول المشهد إلى حالة من الرعب؛ حيث ظهر المتهم حاملًا سلاحه الآلي، مهددًا بقتل زوجته وأطفاله أولًا ثم إطلاق النار على القوات والانتحار، صائحًا: "اللي هيقرب مني هموت عيالي وهموت نفسي".

مفاجأة الطلب الأخير

وسط حالة من الذهول والترقب بين القيادات الأمنية لتجنب وقوع ضحايا من الأبرياء، نطق المتهم بطلب واحد كان هو مفتاح الحل: "أنا مش هسلم نفسي غير للواء خالد الشاذلي".

لم يتردد اللواء خالد الشاذلي لحظة واحدة، وبخطوات واثقة لا تعرف الخوف، شق طريقه وسط النيران المحتملة والأسلحة المصوبة، متوجهًا نحو المتهم بمفرده، وبيدين مرفوعتين قال بصوت هادئ ومطمئن: "أنا جيتلك زي ما طلبت ومعيش سلاح.. لو عايز تموتني موتني، أنا قدامك أهو".

دموع السلاح وبداية الأمل

وبمجرد اقتراب اللواء منه، ألقى المتهم سلاحه وارتمى في أحضان "الشاذلي" مجهشًا بالبكاء وعندما سأله اللواء عن سبب تعريضه لحياة أسرته للخطر، رد المتهم بكسرة نفس: "أنا مظلوم وعارف إني ضايع، بس جيتلك عشان عارف إنك راجل حقاني ومش هتظلمني".

ولم يتوقف الموقف عند تأمين المتهم فحسب، بل تجلت إنسانية اللواء خالد في تفقد أحوال أسرة المتهم، حيث سأل زوجته عن احتياجاتها المادية وقدم لها مبلغًا من المال كدعم سريع، موجهًا تعليماته الصارمة لرئيس المباحث بحسن معاملة المتهم والسماح لزوجته بزيارته وتقديم الطعام له، مشددًا: "محدش يلمسه ولا يضايقه.. الراجل ده في حمايتي".

نهاية الرحلة: من خلف القضبان إلى حضن الأسرة

وبالفعل، تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وبفضل اتباع القنوات الشرعية وإعادة المحاكمة، قضى الرجل مدته القانونية خلف القضبان، ليخرج بعدها ويعود إلى أسرته رجلًا صالحًا يحترم القانون، طاويًا صفحة الماضي التي كادت أن تنتهي بكارثة لولا "حكمة وحقانية" قائد أمني استثنائي.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة