قالت استشاري الأمراض الجلدية، الدكتور فاطمة مصطفى، إن الإكزيما التأتبية أو الإكزيما المرسية تعتبر من الأمراض الجلدية التي تنجم بشكل رئيسي عن عوامل وراثية.
أوضحت مصطفى، خلال مداخله عبر تطبيق سكايب على فضائية القاهرة الإخبارية، اليوم الأربعاء، أن هذه الحالة تسبب تغيرات في تركيب طبقة الجلد مما يعوق قدرة الجلد على الاحتفاظ بالرطوبة من البيئة المحيطة، ما يؤدي إلى جفاف الجلد وبالتالي تزداد فرص ظهور الحكة والطفح الجلدي.
أكدت أن هذه المشكلة تتفاقم بشكل خاص عند الأطفال حيث تؤثر على نومهم بشكل كبير ما يؤدي إلى قلة النوم وهو ما ينعكس سلبًا على نموهم الجسدي والعقلي، حيث يتأثر إفراز هرمون النمو خلال الليل، لافتًا إلى أن أحد الأخطاء الشائعة في علاج الإكزيما هو استخدام الزيوت العادية على الجلد وهو أمر غير صحيح فالزيوت غير المخصصة لهذا الغرض قد تؤدي إلى تفاقم الحالة.
أضافت أنه يجب استخدام أنواع معينة من المرطبات التي تحتوي على مواد تساعد الجلد على امتصاص الرطوبة من الداخل، مما يساهم في ترطيبه بشكل صحيح، ومن أبرز الأسباب الوراثية للإكزيما هو وجود خلل في الشيفرة الجينية لبعض الأفراد ما يجعل جلدهم أقل قدرة على التعرف والتعامل مع العوامل البيئية التي يتعرضون لها.
اختتمت أنه في حالة وجود أعراض حساسية أو إكزيما لدى الأشخاص في مراحل متقدمة من العمر فإن العلاج يعتمد على معالجة الأسباب الوراثية واتباع أساليب علاجية مخصصة، ولا يمكن علاج الحساسية أو الإكزيما في سن متأخر كما لو كانت في مرحلة الطفولة.
- التهابات الجلد في الصيف.. لماذا يفاقم الطقس الحار مشاكل البشرة؟
- استمرار رائحة الإبط الكريهة رغم النظافة الجيدة.. الأسباب وطرق الوقاية
- برودة الأصابع.. متى تكون علامة تحذيرية لمرض خطير؟
- لماذا تسقط لصقات العلاج الهرمونى سريعا؟.. أسباب شائعة وحلول تساعد على ثباتها
- نصائح للتعامل مع ترهل البطن أثناء رحلة إنقاص الوزن




