مواجهة السنغال في مباراة الليلة، ليس مجرد طريق للوصول إلى النهائى الإفريقى فحسب، بل هى مباراة ثأرية لمعظم لاعبى الجيل الحالي من اللاعبين، فقد خسر منتخب مصر نهائى بطولة أم افريقيا 2021 بركلات الترجيح، وتكرر الموقف فى فاصلة التأهل لمونديال 2022.
لذلك ستكون مواجهة اليوم بمثابة معركة شرسة تحتاج لمقاتلين داخل أرض الملعب، من أجل تحقيق الفوز واستعادة زعامة القارة السمراء من جديد خاصة فى ظل وجود مدير فنى وطنى بحجم حسام حسن على رأس الجهاز الفنى، يحاول دائما بذل مزيد من الجهد وتقديم التضحيات من اجل تحقيق الانتصارات والحصول على الألقاب التى ستزيد من قدره كمدير فني.
المعنويات مرتفعة للغاية داخل معسكر الفراعنة، سواء على مستوى الجهاز الفنى الذى تنفس الصعداء بعد تخطى عقبة كوت ديفوار فى الدور ربع النهائى من البطولة القارية، وكذلك اللاعبون الذين اكتسبوا مزيد من الثقة بعد الوصول لهذه المرحلة من البطولة والرد على المشككين، ويتبقى خطوة واحدة من أجل التواجد فى النهائى من أجل تحقيق انجاز لهذا الجيل.
واستقر حسام حسن على خوض مباراة السنغال بنفس الطريقة التى لعب بها أمام كون ديفوار، مع اجراء تغيير وحيد فقط، باشراك لاعب خط وسط مهاجم على حساب حسام عبد المجيد، من أجل السيطرة على وسط الملعب وشن هجمات أكثر على مرمى السنغال بهدف الضغط على الدفاع السنغالى الذى يعد أحد أضعف الخطوط فى تشكيلة أسود التيرانجا.
ويعتمد حسام حسن على محمد الشناوى فى حراسة المرمى، وأمامه الثنائى رامى ربيعة وياسر ابراهيم، ومعهما حمدى فتحى الذى يقوم بدور ليبروا متقدم، يعود للعب مع ثنائى الدفاع على نفس الخط فى الحالات الهجومية لمنتخب السنغال، وفى الجانب الأيمن محمد هانى وفى الجانب الأيسر أحمد فتوح.
وفى خط الوسط يشارك مروان عطية ومعه إمام عاشور ناحية اليسار وأحمد سيد زيزو ناحية اليمين كلاعبين فى مركز (8) بمهام هجومية ودفاعية تعتمد على اللياقة البدنية العالية والتحرك طوال المباراة بسرعة فى الهجوم والارتداد للدفاع، وفى الهجوم الثنائى محمد صلاح وعمر مرموش.
وركز مدرب الفراعنة خلال المحاضرة الفنية التى سبقت المران الأخير الذى جرى مساء أمس فى مدينة طنجة، على ضرورة التحلى بالمعنويات العالية خلال المباراة والرغبة فى تحقيق الفوز ورد الإعتبار عما حدث فى الماضى، من أجل الوصول للنهائى الإفريقى أولاً، ومن أجل اللاعبين أنفسهم حتى لا تتحول مواجهات السنغال إلى عقدة كروية لمنتخب مصر فى بطولات إفريقيا.
كذلك ركز العميد على كيفية الرقابة اللصيقة على مفاتيح لعب منتخب السنغال، سوار جاكسون أو ساديو مانيه أو اسماعيلا سار اللذين يعتبرون القوة الضاربة لمنتخب السنغال، ومجرد ايقاف خطورتهم يعنى الكثير بالنسبة للجهاز الفنى خلال مباراة اليوم التى يحتاج خلالها الفراعنة لتأكيد الهيمنة على القارة الإفريقية.
- التشكيل المتوقع لمنتخب مصر أمام السنغال فى نصف نهائى أمم أفريقيا
- مصر ضد السنغال.. الفراعنة يبحثون عن النهائى رقم 11 فى أمم أفريقيا
- التشكيل المتوقع لمنتخب مصر أمام السنغال فى نصف نهائى أمم أفريقيا
- اليوم.. منتخب مصر يواجه السنغال من أجل النهائى الكبير في الرباط
- زيكو يقود هجوم منتخب مصر فى التشكيل المتوقع أمام جنوب أفريقيا الليلة






