عاجل
القنوات الناقلة لمباراة برشلونة ضد خيتافي في الدوري الإسبانيلا تعتمد على اللون البنى فقط.. كيف تختار الحبوب الكاملة لحصد 10 فوائدإنفيديا تدعم منصة تجمع رقائق الشركات المنافسة داخل مركز بيانات واحد للـ AIتووليت يحيى حفلاً غنائيًا فى التجمع 16 أكتوبرالمساجد التاريخية.. مسجد القرماني بحي غرب أسيوط من أقدم مساجد المحافظة.. صورمواعيد عرض مسلسل «طالع نازل» بطولة منى زكي وعدد حلقاتهمن 500 جنيه إلى مليون.. «المصري اليوم» ترصد أسعار إيجار وشراء فساتين الزفاف والسواريهاتزيادة الوزن بعد سن اليأس.. لماذا تحدث وكيف يمكن التخلص من الكيلوجرامات الزائدة؟
الإضافة إلى المصادر المفضلة

هل يجوز تأخير الصلاة بسبب العمل حتى آخر اليوم؟.. أمين الفتوى يجيب

منذ 8 شهر

أجاب الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حول: «هل يجوز تأخير الصلاة بسبب العمل حتى آخر اليوم؟».

وأجاب قائلًا: لا ينبغي للإنسان أن يشغله أي شاغل عن أداء العبادة، ولا يصح أن يتعلل بالعمل أو الانشغال عن الصلاة.

المسلم ينبغي عليه أن يحرص على أداء الصلاة في وقتها

وأكد عثمان، خلال حلقة برنامج "فتاوى الناس" المُذاع على قناة "الناس"، أن السؤال في ذاته يدل على حرص صاحبه على العبادة، وإلا ما كان سأل عنها، مبينًا أن المسلم ينبغي عليه أن يحرص على أداء الصلاة في وقتها، وأن الدقائق القليلة التي يستأذن فيها من صاحب العمل لأداء الفريضة لن تضر العمل، بل على العكس، فإن صاحب العمل نفسه سيحب العامل الأمين المحافظ على صلاة ربه، وسيشعر فيه بالأمانة والاستقامة.

وأشار أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إلى أن المسلم يمكنه أن يستأذن عشر دقائق فقط، ويصلي في أي مكان مخصص أو ركن هادئ في مقر العمل، مؤكدًا أن هذا هو الأفضل والأكمل في حقه، ولا يجوز له أن يتخذ العمل سببًا لتأخير الصلوات كلها إلى آخر اليوم.

مسألة الجمع بين الصلوات بسبب العمل لا تكون إلا في حالات الضرورة 

وأوضح أن مسألة الجمع بين الصلوات بسبب العمل لا تكون إلا في حالات الضرورة الحقيقية، كأن يكون الإنسان في بلد أو مكان يُمنع فيه من الصلاة منعًا تامًا، كما هو الحال في بعض الدول أو البيئات التي لا تسمح للعامل أن يترك مكانه للصلاة إطلاقًا، فحينها يكون معذورًا ويصلي بعد رجوعه إلى بيته.

ونوّه أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، بأن هناك حالات استثنائية فقط يُرخّص فيها الجمع، كحال الطبيب الذي يجري عملية جراحية لا يمكنه ترك المريض فيها، أو رجل المرور الذي ينظم السير، أو الحارس الذي لا يجوز له أن يترك موقعه، فهؤلاء أصحاب أعمال ضرورية لا تحتمل الانقطاع، وهنا يُعذر الإنسان ويجوز له الجمع عند الحاجة.

وتابع: أما في غير هذه الحالات الضرورية، فلا يصح أن يترك المسلم الصلاة بحجة العمل المكتبي أو العمل العادي الذي يمكن أن يتركه دقائق لأداء الفريضة، مؤكدًا أن الصلاة أولى من كل شيء، وأن الله تعالى يبارك في الوقت لمن حافظ على حقه.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة