قال أمين عام مركز الفارابي للدراسات السياسية، الدكتور مختار غباشي، إن تصاعد التوترات في مدينة حلب يتطلب حوارًا موسعًا بين الحكومة المركزية في دمشق والطرف الكردي، خاصة في ظل تطور الأحداث الأخيرة.
وتابع، خلال مداخلة هاتفية على فضائية النيل للأخبار، اليوم الثلاثاء، أن الحسم المفاجئ من قبل الحكومة السورية في تلك المنطقة عبر أمر صادر من مكتب الحكومة في دمشق يتطلب بشكل كبير معالجة هذه المسألة مع الأطراف الكردية مع التركيز على كيفية الوصول إلى الهدوء ومنع تجدد المعارك في المدينة.
حلب لها وضع خاص لأنها كانت تحت سيطرة الأكراد طيلة السنوات السابقة
وأوضح، أن الوضع في حلب الذي شهد مواجهات كبيرة بين الأطراف المختلفة، يتطلب تسوية حكيمة لتجنب المزيد من التصعيد، ونحن نعلم أن قوات سوريا الديمقراطية "قسد" تسيطر على أجزاء كبيرة من محافظة دير الزور وعلى بعض مناطق من الرقة، بالإضافة إلى السيطرة الكاملة على محافظة الحسكة، أما حلب، فهي تعتبر نقطة استراتيجية بالغة الأهمية بالنسبة لهم خاصة عبر مناطق مثل الأشرفية وحي الشيخ مقصود.
وأشار، إلى أن هذه المناطق في حلب تعتبر خطوطًا حمراء بالنسبة لقوات سوريا الديمقراطية، ولهذا السبب شهدت المدينة تجددًا في إطلاق النار في أماكن مختلفة، مؤكدًا أن المنطقة التي تقع إلى الشرق من حلب وصولًا إلى نهر الفرات أصبحت منطقة عسكرية مغلقة بقرار من الجيش السوري، وهذا القرار يعني بشكل واضح أن قوات قسد لا يمكنها التواجد في تلك المنطقة وأن حلب أصبحت تحت السيطرة الكاملة للجيش السوري.
واختتم، بأن هذا القرار قد استفز الأطراف الكردية ما أدى إلى تجدد المناوشات العسكرية، ومن الواضح أن الولايات المتحدة الأمريكية لن تترك هذا الملف دون تدخل وقد يقوم المسئول الأمريكي توماس براك بدور الوساطة لمحاولة تقريب وجهات النظر بين الطرفين.
- عاجل - رئيس الوزراء: المنطقة تواجه أصعب مراحلها منذ عقود وسط تصاعد الأوضاع في لبنان
- مساجد لها تاريخ.. مسجد أبو هندي بالرديسية 3 قرون من العبادة والعلم.. صور
- إثيوبيا تزعم ارتباطها التاريخي والجغرافي بالبحر الأحمر
- سهم "مجموعة تداول" يسعى لاستعادة التوازن الفني وسط تحديات الاتجاه الهابط الرئيسي
- استعان بمقولة شهيرة لزعيم صيني.. حكاية مقال مهم كتبه هيكل قبل حرب أكتوبر بيوم واحد




