عاجل
الأمين العام لجامعة الدول العربية يصل إلى بيروت في زيارة رسمية للبنانمن الآثار إلى المخطوطات..مؤتمر دولي بالجامعة الأمريكية بالقاهرة عن التاريخ القبطيالاتحاد الأوروبي يندد بهجمات المستوطنين في الضفة الغربية المحتلةمحمد صلاح يعلن إدمانه لهذه اللعبة: وصل لمستوى جنونيالبورصة تواصل تراجعاتها الحادة عند الإغلاق.. و"السوقي" يخسر 159 مليار جنيهمن الإمساك إلى الجوع المستمر.. 7 إشارات من جسمك تكشف نقص الأليافحسين فهمي: أبطال محمد خان خاسرون من نوع خاصرانيا يوسف تتغزل في منى زكي: "مثال وقدوة لكل ست.. بحبك وبحترمك وبقدرك"
الإضافة إلى المصادر المفضلة

«الرجال لا يضربون النساء».. دار الإفتاء تحسم الجدل وتفكك أخطر فهمٍ مشوَّه للنص الديني

منذ 9 شهر

أكدت دار الإفتاء المصرية من خلال موقف موهين يعيد ضبط البوصلة الدينية والاخلاقية ويشير الي أن العنف ضد الزوجة لا يمتّ للإسلام بصلة، وذلك على خلفية تداول مقطع صادم يُظهر اعتداء زوج على زوجته يوم زفافهما.

جاءت  رسالة الإفتاء  مختصرة في كلمات، لكنها عميقة الدلالة: «الرجال لا يضربون النساء»، لتفتح الباب مجددًا أمام تفكيك خطابٍ مغلوط طالما استُخدم لتبرير العنف باسم الدين.

وفي هذا السياق  ،أكدت الدكتورة هبة صلاح، الباحثة بدار الإفتاء المصرية، أن ما جرى تداوله خلال الأيام الماضية من فيديو يوثق اعتداء زوج على زوجته بالضرب والسحل في يوم زفافهما يُعد سلوكًا مدانًا دينيًا وإنسانيًا وأخلاقيًا، ولا يمكن تبريره بأي حال من الأحوال، مشددة على أن موقف دار الإفتاء من الواقعة كان واضحًا ومباشرًا، ويحمل رسالة قاطعة لا تقبل التأويل: «الرجال لا يضربون النساء».

وأوضحت الدكتورة هبة صلاح أن أحد أخطر أسباب انتشار العنف الأسري يتمثل في ما وصفته بـ«الفكر المشوَّه» لدى بعض الرجال، خاصة في فهمهم الخاطئ لعبارة ﴿واضربوهن﴾ الواردة في سورة النساء، حيث جرى اقتطاعها من سياقها الشرعي واللغوي، وتحويلها إلى ذريعة لفرض سلطة زائفة على المرأة بدعوى الإنفاق أو التفوق.

وبيّنت أن هذا التفسير لا يعكس روح الإسلام ولا مقاصده، بل هو نتاج عادات وتقاليد مجتمعية مغلوطة، لا ترى من الدين سوى مبررات لإهانة النساء، مؤكدة أن الإسلام لم يجعل القوة أو القهر معيارًا للرجولة، بل ربط الخيرية بحسن المعاملة.

واستشهدت الباحثة بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي»، لتؤكد أن ميزان التفاضل الحقيقي في الإسلام، خاصة بين الأزواج، هو الرحمة والعدل والرفق، لا العنف أو الإيذاء، كما ذكّرت بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه، ولا يُنزع من شيء إلا شانه».

وتأكيدها على النموذج العملي الذي يجب الاحتذاء به، أشارت الدكتورة هبة صلاح إلى شهادة السيدة عائشة رضي الله عنها في وصف حياة النبي صلى الله عليه وسلم داخل بيته، حيث قالت: «ما ضرب رسول الله شيئًا قط بيده، ولا امرأة ولا خادم»، مؤكدة أن هذه السيرة تمثل التطبيق العملي لقوله تعالى:
﴿لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر﴾.
وأضافت أن الإسلام وضع آليات واضحة لعلاج الخلافات الزوجية بعيدًا عن العنف، تقوم على الحكمة والإصلاح،

مستشهدة بقول الله تعالى:﴿وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكمًا من أهله وحكمًا من أهلها إن يريدا إصلاحًا يوفق الله بينهما﴾، موضحة أن اللجوء إلى الاعتداء يُعد فشلًا أخلاقيًا وإنسانيًا، وليس دليل قوة أو رجولة.
واختتمت الباحثة بدار الإفتاء حديثها بالتأكيد على أن الرجولة الحقيقية تتجسد في الصبر والحكمة واحترام الكرامة الإنسانية، مشددة على أن العنف لا يرفع من قدر صاحبه، بل يُسقطه أخلاقيًا ويجرّده من أبسط معاني الإنسانية، داعية إلى تصحيح المفاهيم الدينية المغلوطة ومواجهة خطاب العنف بحزم ووعي.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة