أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أنه سيعقد اجتماعًا في البيت الأبيض مع ممثلي أكبر شركات النفط في العالم، مشيرًا إلى أن اللقاء سيُخصص بالكامل لمناقشة ملف النفط الفنزويلي وتداعياته على أسواق الطاقة العالمية والسياسة الأميركية في أمريكا اللاتينية.
وقال ترامب، خلال حديثه للصحفيين اليوم، إن الاجتماع يأتي في إطار مراجعة شاملة للخيارات المتاحة أمام واشنطن فيما يتعلق بالتعامل مع صادرات النفط الفنزويلي، في ظل العقوبات المفروضة على كاراكاس، وتأثير ذلك على استقرار الإمدادات وأسعار الطاقة.
وأكد أن الإدارة الأمريكية تسعى إلى مقاربة توازن بين حماية مصالحها الاستراتيجية وضمان استقرار السوق العالمي.
وأوضح الرئيس الأمريكي، أن شركات النفط الكبرى تلعب دورًا محوريًا في فهم الواقع الفني والتجاري لقطاع الطاقة، لافتًا إلى أن الاستماع إلى وجهات نظرها ضروري عند اتخاذ قرارات تتعلق بالسياسات النفطية والعقوبات والبدائل المتاحة.
لقاء ترامب مع الرئيس الكولومبي في البيت الابيض
وفي سياق متصل، كشف ترامب عن تطلعه للقاء الرئيس الكولومبي في البيت الأبيض مطلع شهر فبراير المقبل، في زيارة قال إنها ستتناول ملفات أمنية واقتصادية مهمة، في مقدمتها التعاون في مكافحة تهريب المخدرات، إلى جانب قضايا إقليمية تتعلق بأمريكا الجنوبية.
وشدد ترامب على ضرورة "منع دخول المخدرات من كولومبيا إلى الولايات المتحدة"، معتبرًا أن هذه القضية تمثل أولوية قصوى لإدارته، لما لها من تأثير مباشر على الأمن القومي والصحة العامة داخل البلاد.
وأكد أن واشنطن ستواصل العمل مع بوغوتا لتعزيز التعاون الأمني وتبادل المعلومات، بهدف الحد من نشاط شبكات التهريب العابرة للحدود.
ويأتي هذا التصعيد في الخطاب الأمريكي بالتزامن مع مراجعة أوسع لسياسات واشنطن تجاه دول أمريكا اللاتينية، حيث تسعى الإدارة إلى تشديد الضغوط على بعض الحكومات، مقابل تعزيز الشراكات مع دول تعتبرها حليفة في ملفات الأمن ومكافحة الجريمة المنظمة.
من جهة أخرى، أعلن البيت الأبيض، أن فرنسا قررت تعديل موعد انعقاد قمة مجموعة السبع، بما يتناسب مع جدول أعمال الرئيس الأمريكي.
واعتبر مسؤولون في الإدارة أن هذه الخطوة تعكس التنسيق القائم بين واشنطن وحلفائها الغربيين، وحرصهم على ضمان مشاركة فعّالة للولايات المتحدة في القمة المرتقبة.
وتشير التقديرات إلى أن أي تغييرات في السياسة الأمريكية تجاه النفط الفنزويلي قد تكون لها انعكاسات مباشرة على الأسعار العالمية، وعلى علاقات واشنطن مع شركائها في قطاع الطاقة.
وفي الوقت ذاته، يبقى التعاون مع كولومبيا أحد المحاور الأساسية في استراتيجية الولايات المتحدة لمكافحة تجارة المخدرات في نصف الكرة الغربي.




