يعيد التاريخ نفسه بعد مرور 20 عامًا، مع تجدد المواجهة بين حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، وإيميرس فاي، المدير الفني لمنتخب كوت ديفوار، وذلك قبل مباراة ربع نهائي بطولة كأس الأمم الإفريقية المقامة حاليًا في المغرب.
وتعود جذور هذه المواجهة إلى بطولة كأس الأمم الإفريقية 2006 التي استضافتها مصر، حين التقى المنتخبان في دور المجموعات ثم في المباراة النهائية، وكان الثنائي حسام حسن وإيميرس فاي عنصرين مشتركين في تلك المواجهات التاريخية.
ففي نسخة 2006، كان حسام حسن قائدًا لمنتخب مصر، بينما كان إيميرس فاي أحد عناصر كتيبة منتخب كوت ديفوار بقيادة ديدييه دروجبا، أما اليوم، فيتجدد اللقاء بينهما لكن من خارج الخطوط، حيث يقود كل منهما منتخب بلاده فنيًا، في مواجهة تحمل طابعًا تاريخيًا خاصًا.
وشهد دور المجموعات من بطولة 2006 مواجهة مباشرة بين المنتخبين، انتهت بفوز مصر بنتيجة 3-1، حيث شارك فاي أساسيًا ولعب المباراة كاملة، بينما شارك حسام حسن بديلًا في الدقيقة 24 بعد إصابة أحمد حسام «ميدو»، ونجح العميد في صناعة هدفي مصر الثاني والثالث لكل من محمد أبو تريكة وعماد متعب.
وسجل هدفي مصر عماد متعب، وأضاف محمد أبو تريكة الهدف الثالث، فيما أحرز أرونا كونيه هدف كوت ديفوار الوحيد.
وفي نهائي البطولة، شارك إيميرس فاي أساسيًا مع منتخب الأفيال ولعب اللقاء كاملًا، بينما تواجد حسام حسن على دكة البدلاء، وانتهت المباراة بفوز منتخب مصر بركلات الترجيح بنتيجة 4-2، ليتوج الفراعنة باللقب القاري.
وتكررت المواجهة بين المنتخبين مجددًا في نصف نهائي كأس الأمم الإفريقية 2008، حيث تواجد فاي على دكة بدلاء كوت ديفوار، وشهد تفوق منتخب مصر برباعية مقابل هدف واحد، في واحدة من أبرز مباريات الفراعنة في تلك النسخة.
ويدخل إيميرس فاي مواجهة ربع نهائي البطولة الحالية أمام منتخب مصر محمّلًا بذكريات السقوط أمام الفراعنة في ثلاث مناسبات قارية سابقة، وهو ما يمنح اللقاء طابعًا ثأريًا خاصًا، ويزيد من سخونة المواجهة المرتقبة بين المنتخبين.





