أكد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام أن حماية لبنان اليوم تقع على عاتق الدولة ومؤسساتها الشرعية، وفي مقدمتها الجيش اللبناني، مشددًا على أن مبدأ حصرية السلاح بيد الدولة ليس أمرًا مستحدثًا، بل منصوص عليه بوضوح في اتفاق الطائف.
وقال سلام، في تصريحات تلفزيونية، إن الحكومة الحالية «لم تخترع مسألة حصرية السلاح»، موضحًا أن اتفاق الطائف نص صراحة على «بسط الدولة سلطتها على كامل الأراضي اللبنانية بواسطة قواتها الذاتية».
وكشف رئيس الوزراء عن العمل على تنظيم مؤتمر دولي لدعم الجيش اللبناني في باريس خلال شهر فبراير/شباط المقبل، بهدف تعزيز قدراته العسكرية واللوجستية من خلال دعم الدول الشقيقة والصديقة. وأشار إلى أنه، وبحسب الإمكانات المتوافرة، سيتمكن الجيش من تنفيذ خطته الرامية إلى حصر السلاح بيد الدولة.
وأكد سلام التزام الحكومة بالخطة التي وضعها الجيش اللبناني، والتي تقضي بحصر السلاح في منطقة جنوب الليطاني، واحتواء السلاح في سائر المناطق اللبنانية، مشددًا على أن تعزيز قدرات الجيش يمثل أولوية وطنية.
وأضاف: «نسعى إلى تمكين الجيش من أداء مهامه وتأمين عودة أهالي الجنوب إلى قراهم، وهو ما يتطلب توفير الإمكانات اللازمة، وعند توافرها يمكن الانطلاق بعملية إعادة إعمار الجنوب».
وفي ملف اللاجئين، أشار سلام إلى أن أكثر من 400 ألف لاجئ سوري عادوا إلى بلادهم، لافتًا إلى أنه تم شطب أسمائهم من سجلات الأمن العام اللبناني.
- 3 إصابات في صفوف الجيش اللبناني بعد غارة إسرائيلية جنوبا
- نواف سلام يبحث مع سانشيز خفض التصعيد ومستقبل الوجود الدولي في جنوب لبنان
- نواف سلام: استهداف ضباط وجنود الجيش اللبناني جريمة بحق لبنان
- حياة الحريري: الجيش اللبناني كان دائمًا يتحرك وفق القرار السياسي
- رئيس وزراء لبنان: لا دولة إلا بجيش واحد وبقانون واحد




