الأربعاء 07/يناير/2026 - 11:43 م 1/7/2026 11:43:55 PM
قال الكاتب والمحلل السياسي حسام طالب إن ما يحدث في سوريا من تصعيد بين الحكومة وقوات سوريا الديمقراطية يأتي بعد كل جولة مفاوضات، مشيرًا إلى أن الثقة معدومة بين الطرفين وهو ما يدفع نحو تصعيد مستمر، مؤكدًا أن هذا التصعيد لا يخدم أي طرف، ولا يصب في مصلحة سوريا العامة فيما يخص وحدة وسيادة الأراضي السورية.
أضاف طالب، خلال تصريحات لبرنامج “مطروح للنقاش”، المذاع عبر فضائية “القاهرة الإخبارية”، أن هناك أطرافًا ثالثة قد تكون مسئولة عن إشعال الخلاف بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية رغم وجود اتفاقيات كاتفاق 1 إبريل لحيي الشيخ مقصود والأشرفية، والتي كان من المفترض أن تتولى فيها القوات الأمنية السورية وقوات الأسايش إدارة الأمن، إلا أن الاتفاق لم ينفذ بسبب عرقلة من كلا الطرفين.
أي تقسيم للحالة الأمنية والعسكرية غير مقبول
وأكد أن الدولة وحدها هي من يجب أن تحفظ الأمن، موضحًا أن أي تقسيم للحالة الأمنية والعسكرية غير مقبول، مشيرًا إلى ما أكده الجنرال مظلوم عبدي حول ضرورة وجود جيش واحد وعلم واحد ودولة واحدة، لافتًا إلى أن التطبيق على الأرض يواجه خلافات وتصعيدًا مستمرًا.
وتابع أن هناك خطابًا هجوميًا وتصعيديًا، شعبوي، موجه إلى قوات سوريا الديمقراطية من جميع الأطراف، بما في ذلك الإعلام ووسائل التواصل وحتى المثقفين والنخبويين، مؤكدًا أن هذا الخطاب الشعبوي له ثمنه، وهو الدماء، داعيًا إلى تهدئة الواقع الإعلامي وتجنب التصعيد والاتهامات المتبادلة.
- الأمن الداخلى يدخل الحسكة السورية فى إطار دمج قسد بمؤسسات الدولة
- مصدر كردي: مظلوم عبدي يتولى منصب مستشار للرئاسة السورية بعد حل قسد
- "قسد" تتوصل إلى اتفاق شامل مع الحكومة السورية يتضمن وقف إطلاق النار
- الدفاع السورية" و"قسد" تعلنان تمديد مهلة وقف إطلاق النار 15 يوما
- الخارجية السورية: قسد تتحمل مسئولية خرق اتفاقات وقف إطلاق النار





