الأربعاء 07/يناير/2026 - 10:23 م 1/7/2026 10:23:30 PM
قال أحمد محارم، المحلل السياسي، إن احتجاز السفينة المرتبطة بفنزويلا وروسيا يعكس بوضوح سياسة فرض الأمر الواقع التي تنتهجها الولايات المتحدة في إدارة الملفات الدولية الحساسة، مؤكدًا أن واشنطن تتعامل بمنطق القوة لا القانون الدولي، خاصة في ظل عدم التزامها بعدد من الاتفاقيات الدولية.
وأضاف محارم، خلال مداخلة هاتفية لفضائية "إكسترا نيوز"، أن توقيت العملية لا يمكن فصله عن السياق الأوسع للتوترات الجيوسياسية، لافتًا إلى أنها تزامنت مع حديث أمريكي متصاعد عن هدنة محتملة في أوكرانيا، ما يشير إلى محاولة أمريكية لإعادة ترتيب أوراق الضغط مع موسكو دون الانزلاق إلى مواجهة مباشرة.
وأوضح أن تغيير السفينة لاسمها ورفعها العلم الروسي بعد أن كانت فنزويلية يمثل محاولة للتحايل على العقوبات الدولية، إلا أن التحرك الأمريكي السريع يعكس امتلاك واشنطن أدوات تتبع وسيطرة بحرية قادرة على فرض رؤيتها بالقوة، حتى في مناطق تشهد حضورًا روسيًا.
وأشار المحلل السياسي إلى أن محدودية رد الفعل الروسي تعكس حسابات دقيقة تتعلق بعدم فتح جبهة صراع جديدة، خاصة في ظل الانشغال الروسي بالملف الأوكراني، مؤكدًا أن ذلك لا يعني وجود تسليم كامل بالتحركات الأمريكية، بل إدارة صراع وفق قواعد غير معلنة بين الطرفين.
- سمير أيوب: لا توجد أي اتفاقيات بين روسيا والولايات المتحدة انبثقت عن اللقاء المنعقد في ألاسكا
- بريطانيا تكشف تفاصيل احتجاز ناقلة "أسطول الظل الروسي" في القناة الإنجليزية (فيديو)
- الأولى منذ إغلاق المضيق.. اليابان تستقبل أول ناقلة نفط روسية
- «توبيخ دبلوماسي».. أول تعليق من موسكو بعد احتجاز واشنطن ناقلة نفط روسية
- الولايات المتحدة توسّع عملياتها البحرية ضد "الأسطول المظلم" الفنزويلي






