قال أحمد سنجاب، مراسل قناة "القاهرة الإخبارية"، إن لبنان يواجه مخاوف كبيرة مع اقتراب انتهاء مهمة قوات اليونيفيل في الجنوب بنهاية عام 2026، وفق القرار الأخير لمجلس الأمن الدولي، الذي جدد مهمتها للمرة الأخيرة بعد عقود من العمل الميداني في تأمين الحدود والمناطق الجنوبية.
وأوضح المراسل أن هذا القرار دفع الحكومة اللبنانية إلى البحث عن "قوى دولية بديلة" لمساندة الجيش اللبناني في تأمين الحدود، خاصة في منطقة جنوب نهر الليطاني، مع ضرورة أن تبدأ هذه القوة عملها مطلع عام 2027.
وأشار سنجاب إلى أن الرئيس اللبناني جوزيف عون أعرب عن ترحيب بلاده بأي قوة دولية تحل محل اليونيفيل، لافتًا أن تأمين هذه القوة الدولية سيكون أحد أبرز الملفات التي يسعى لبنان لمناقشتها خلال مؤتمر دعم الجيش اللبناني المرتقب الشهر المقبل في باريس.
كما أضاف المراسل أن الاجتماع السادس عشر للجنة التقنية العسكرية، التي تضم ممثلين عن جيوش أمريكا وفرنسا ولبنان وإسرائيل بالإضافة لليونيفيل، شهد غياب الشخصيات المدنية، وهو ما اعتبره الجانب اللبناني تراجعًا في مستوى الاجتماعات التي كانت تهدف لفتح آفاق مفاوضات مباشرة.
ولفت سنجاب إلى أن هذه التطورات تزامنت مع سلسلة من الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، ما يزيد من تعقيد الوضع الأمني في الجنوب ويعزز المخاوف من فراغ أمني محتمل بعد رحيل اليونيفيل.















0 تعليق