كشف الدكتور نضال أبو زيد عن المخطط الذي يخص رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن عيدروس الزبيدي.
وقال خلال مداخله عبر تطبيق سكايب على فضائية القاهرة الإخبارية، اليوم الأربعاء، إن هناك وجود تباين كبير بين الواقع والمأمول فعلى الرغم من الأمل في أن يبقى اليمن موحدًا ضمن محيطه العربي، فإن المؤشرات الحالية على الأرض لا تشير إلى أن اليمن في طريقه نحو التهدئة.
وأوضح أن هذا يعزز الرأي التصعيد الأخير الذي تمثل في غياب عيدروس الزبيدي عن الوفد المتجه إلى الرياض، بالإضافة إلى تحريك بعض القطاعات العسكرية من معسكرات الحديد والصولبان باتجاه الزند، هذه التحركات تشير بوضوح إلى نوايا لدى الزبيدي للانفصال عن المجلس الانتقالي وتشكيل قوة مسلحة مستقلة، وقد يعكس هذا حسب الدكتور أبو زيد بداية مرحلة جديدة من التصعيد العسكري في ظل محاولات حل الأزمة بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي.
وأكد أن هذه التحركات قد تعني أن الزبيدي سيؤسس جيبًا مسلحًا في مناطق الضالع، وهي مسقط رأسه، مما يزيد من تعقيد الوضع ويفرض تحديًا كبيرًا لجهود توحيد اليمن. بذلك، تكون اليمن أمام مرحلتين محتملتين:
الأولى، مرحلة إما توحيد أو تصعيد، حيث إن أي فشل في توحيد القوى اليمنية سيؤدي إلى تصعيد حتمي بين الأطراف المختلفة.
الثانية: فتتمثل في مواجهة محتملة بين الحكومة الشرعية والحوثيين الذين يسيطرون حاليًا على 35% من الأراضي اليمنية.
وأضاف أنه إذا نجح مؤتمر الرياض في توحيد القوى اليمنية، ستكون المرحلة المقبلة مواجهة حتمية بين الحكومة الشرعية والحوثيين أما إذا فشل المؤتمر في تحقيق ذلك فإننا قد نشهد مواجهة مسلحة بين عيدروس الزبيدي والمجلس الانتقالي من جهة والحكومة الشرعية من جهة أخرى، وبناءً على هذه المعطيات فإن اليمن في المرحلة القادمة قد يشهد تصعيدًا على أكثر من جبهة، إما مع الحوثيين في الشمال أو مع الزبيدي في الجنوب.













0 تعليق