قال المحلل السياسي طلعت طه، إن التحركات الأمريكية تجاه فنزويلا، بما في ذلك محاولات الإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو، أثارت انتقادات حادة من دول عدة، مؤكّدًا أن التدخل يُعد انتهاكًا لسيادة الدولة الفنزويلية.
وأضاف طه، خلال مداخلة هاتفية لـ"إكسترا لايف"، أن الصين كانت من أبرز الدول المنتقدة لهذه السياسات، معتبرة أن فنزويلا لها الحق الكامل في إدارة شئونها الداخلية دون أي تدخل خارجي، في موقف يعكس دعمها لمبادئ السيادة الوطنية.
وأشار طه إلى أن رئيس سلوفاكيا قد سخر من تصرفات القوى الكبرى، معتبرًا أن هذه الدول تمحو القانون الدولي حسب مصالحها وتتصرف وفق ما يخدم استراتيجيتها.
وأوضح المحلل أن مجلس الأمن الدولي أصبح "بلا أنياب"، حيث يُستخدم أداة للضغط على الدول الضعيفة وتوجيه قراراته بما يتوافق مع الإرادة الأمريكية، في إشارة إلى محدودية فعالية المؤسسات الدولية في مواجهة الهيمنة الأمريكية.
ولفت طه إلى أن المواقف الدولية غالبًا ما تكون رمزية، وقد تقتصر على الإدانات اللفظية إلا عند المساس بالمصالح الحيوية للدول الكبرى.
وأكد أن هذه التحركات تبرز الصراع الدولي بين الدول الكبرى وضرورة إعادة تقييم التحالفات الدولية في ظل النفور المتزايد من المعسكر الغربي.













0 تعليق