الشئ الذي ربما عكر صفو انتصار منتخب مصر على نظيره بنين بنتيجة 3 – 1 ضمن منافسات دور الـ16 من مسابقة كأس الأمم الإفريقية 2025، إصابة الظهير الأيسر محمد حمدي لاعب نادي بيراميدز بقطع في الرباط الصليبي الأمامي للركبة بعد كرة مشتركة مع أحد لاعبي بنين في الشوط الأول مما اضطر حسام حسن لاخراج اللاعب والدفع بالبديل أحمد فتوح لاعب الزمالك.
من المنتظر أن يخضع محمد حمدي لعملية جراحية وتحديد موعد عودته إلى التدريبات والمباريات الرسمية.
“فيفا” يتحمل تكاليف علاج محمد حمدي
هذه ليست المرة الأولى التي تفتقد فيها مصر لاعبا بداعي إصابته بقطع في الرباط الصليبي في كأس الأمم الإفريقية، ففي كأس الأمم الإفريقية 2017 بالجابون، ضمن منافسات دور الثمانية ضد منتخب المغرب تعرض مروان محسن مهاجم مصر لإصابة بقطع في الرباط الصليبي للركبة، مما استدعى خضوعه لجراحة في ألمانيا وتغيبه عن الملاعب لعدة أشهر، ما كان خبرًا مؤثرًا في مسيرته الكروية آنذاك مع تأكيد الاتحاد الدولي "فيفا" على تحمل جزء من راتبه أثناء فترة العلاج
وتمكنت مصر من تجاوز عقبة المغرب وفازت عليها بنتيجة هدف نظيف
إصابة أكرم توفيق
وتعرض أكرم توفيق لإصابة بقطع في الرباط الصليبي ، يناير 2022، خلال مشاركته مع مصر في كأس الأمم الإفريقية 2021 بالكاميرون بالجولة الأولى ضمن منافسات المجموعة الرابعة، وتمت إحالته لجراحة وغاب عن الملاعب حوالي 8 أشهر، وفي هذه المباراة تلقت مصر هزيمة بنتيجة هدف نظيف.
المفارقة الغريبة أن مع اصابة كلا من مروان محسن وأكرم توفيق بقطع في الرباط الصليبي نجحت مصر في الوصول إلى المباراة النهائية في النسختين فهل يتكرر نفس الشئ في النسخة الحالية؟
وهل يصح أن نقول أن إصابة أحد لاعبي مصر بقطع في الرباط الصليبي بكأس الأمم الإفريقية فأل حسن؟.















0 تعليق