الضغط الإسرائيليّ على لبنان من بوابة تصعيد الضربات العسكرية وآخرها أمس، يستدعي تساؤلات عن مدى ذهاب لبنان نحو إتمام الانتخابات النيابية خلال شهر أيار من العام الجاري.
اليوم، تناقش القوى السياسية مسألة تأجيل الاستحقاق، لكن هل يكون هذا الأمر مناسباً لـ"حزب الله" في ظل الضربات الإسرائيلية عليه؟
مصادر سياسية تقول لـ"لبنان24" إن وجهتي نظر تبرزان في ظل التصعيد المتدرج، الأولى تقول إن "الحزب" قد لا يقود انتخابات تحت النار والضغط، لان الامر سينعكس على قاعدته الشعبية بالدرجة الأولى خصوصاً أن ملف إعادة الإعمار بات يصعُب أكثر فأكثر، فيما لا حلحلة واضحة بشأنه أبداً.
اما وجهة النظر الأخرى فتقول إن "حزب الله" قد يعتبر الانتخابات النيابية بمثابة تعويمٍ له في ظل الهجمات المستمرة عليه، وفي حال وصل إلى مُراده باكتساح كافة المقاعد الشيعية له ولحركة "أمل"، عندها سيقول "حزب الله" إنه استطاع تثبيت شرعية وجوده بناء للدستور وباستحقاق شعبي يمثل استفتاء على دوره.
السؤال الأساس هنا يطرح نفسه، ماذا سيختار "حزب الله"؟ الإنكفاء انتخابياً والقبول بالتأجيل أم الذهاب نحو المواجهة رغم الخسائر التي قد تطاله؟ هنا، تقول المصادر السياسية إن "حزب الله قد يفضل الخيار الثاني أكثر من الأول على اعتبار أن وجود دعم ظاهر له في بيئته الحاضنة سيدفعه أكثر لرفع أسهمه والذهاب نحو تثبيت نفسه، ما يشكل رسالة داخلية وخارجية.
أيضاً، تلفت المصادر إلى أنّ "تأجيل الانتخابات مدة عامين قد يفتح الباب أمام تسويات واتفاقات وظروف ميدانية قد تكون معاكسة لوضع حزب الله، ما يجعل الحزب يتمسك بإجراء الانتخابات حالياً على قاعدة أن الظروف متوافرة رغم صعوبتها، وفي النتيجة يكمن التحدي".
لكن في المقابل، تقول مصادر أخرى إن "حزب الله بات مرهقاً جداً، ومشاركته في أي انتخابات حالياً ستكون صعبة في ظل الأوضاع الراهنة، أمنياً واقتصادياً"، وأضافت: "لهذا، قد يبادر حزب الله إلى طرح التأجيل مدة عامين لإعادة ترميم نفسه سياسياً وهو يخطط لتعويض الخسائر من خلال الانتخابات لكن بعد تحضير الأرضية المناسبة".
إذاً، يقف "الحزب" أمام منعطفين، لكن المعطيات الأخيرة تؤكد وجود حركة انتخابية رفيعة المستوى، ما يجعل الخيار الثاني هو الطاغي أكثر لإثبات وجوده وقوته.. فهل ستحصل المفاجآت الانتخابية والسياسية والأمنية من الآن ولغاية أيار 2026؟ كل شيء وارد!
اليوم، تناقش القوى السياسية مسألة تأجيل الاستحقاق، لكن هل يكون هذا الأمر مناسباً لـ"حزب الله" في ظل الضربات الإسرائيلية عليه؟
مصادر سياسية تقول لـ"لبنان24" إن وجهتي نظر تبرزان في ظل التصعيد المتدرج، الأولى تقول إن "الحزب" قد لا يقود انتخابات تحت النار والضغط، لان الامر سينعكس على قاعدته الشعبية بالدرجة الأولى خصوصاً أن ملف إعادة الإعمار بات يصعُب أكثر فأكثر، فيما لا حلحلة واضحة بشأنه أبداً.
اما وجهة النظر الأخرى فتقول إن "حزب الله" قد يعتبر الانتخابات النيابية بمثابة تعويمٍ له في ظل الهجمات المستمرة عليه، وفي حال وصل إلى مُراده باكتساح كافة المقاعد الشيعية له ولحركة "أمل"، عندها سيقول "حزب الله" إنه استطاع تثبيت شرعية وجوده بناء للدستور وباستحقاق شعبي يمثل استفتاء على دوره.
السؤال الأساس هنا يطرح نفسه، ماذا سيختار "حزب الله"؟ الإنكفاء انتخابياً والقبول بالتأجيل أم الذهاب نحو المواجهة رغم الخسائر التي قد تطاله؟ هنا، تقول المصادر السياسية إن "حزب الله قد يفضل الخيار الثاني أكثر من الأول على اعتبار أن وجود دعم ظاهر له في بيئته الحاضنة سيدفعه أكثر لرفع أسهمه والذهاب نحو تثبيت نفسه، ما يشكل رسالة داخلية وخارجية.
أيضاً، تلفت المصادر إلى أنّ "تأجيل الانتخابات مدة عامين قد يفتح الباب أمام تسويات واتفاقات وظروف ميدانية قد تكون معاكسة لوضع حزب الله، ما يجعل الحزب يتمسك بإجراء الانتخابات حالياً على قاعدة أن الظروف متوافرة رغم صعوبتها، وفي النتيجة يكمن التحدي".
لكن في المقابل، تقول مصادر أخرى إن "حزب الله بات مرهقاً جداً، ومشاركته في أي انتخابات حالياً ستكون صعبة في ظل الأوضاع الراهنة، أمنياً واقتصادياً"، وأضافت: "لهذا، قد يبادر حزب الله إلى طرح التأجيل مدة عامين لإعادة ترميم نفسه سياسياً وهو يخطط لتعويض الخسائر من خلال الانتخابات لكن بعد تحضير الأرضية المناسبة".
إذاً، يقف "الحزب" أمام منعطفين، لكن المعطيات الأخيرة تؤكد وجود حركة انتخابية رفيعة المستوى، ما يجعل الخيار الثاني هو الطاغي أكثر لإثبات وجوده وقوته.. فهل ستحصل المفاجآت الانتخابية والسياسية والأمنية من الآن ولغاية أيار 2026؟ كل شيء وارد!













0 تعليق