قال الممثل الدائم لفنزويلا لدى الأمم المتحدة صامويل مونكادا، إن الهجوم المسلح للولايات المتحدة على فنزويلا مدفوع بموارد فنزويلا الطبيعية وموقعها الجيوسياسي.
وأضاف الدبلوماسي الفنزويلي، في كلمته أمام مجلس الأمن الدولي في جلسة إحاطة عاجلة حول فنزويلا اليوم الاثنين، أن سيادة بلاده ليست وحدها المعرضة للخطر، بل أيضا "مصداقية القانون الدولي" وسلطة الأمم المتحدة.
وتابع أن فنزويلا تعرضت "لهجوم مسلح غير شرعي" من الولايات المتحدة في 3 يناير الجاري، يفتقر إلى أي مبرر قانوني، ويشكل انتهاكا صارخا لميثاق الأمم المتحدة واتفاقيات جنيف ومبدأ المساواة في السيادة.
وأضاف مونكادا أن فنزويلا ضحية "عدوان أمريكي"، ويرجع ذلك في جزء كبير منه إلى "مواردها الطبيعية"، التي كانت "تاريخيا أسبابا للجشع والضغط الخارجي".
وحث ممثل فنزويلا مجلس الأمن على تحمل مسؤوليته كاملة والعمل وفقا للولاية الممنوحة له بموجب ميثاق الأمم المتحدة من خلال: المطالبة بالإفراج عن الرئيس "المختطف" والسيدة الأولى واحترام حصانتهما، والإدانة القاطعة لاستخدام القوة ضد بلاده، وإعادة تأكيد مبدأ عدم الاستيلاء على الأراضي أو الموارد بالقوة، واتخاذ تدابير تهدف إلى خفض التصعيد، وحماية السكان المدنيين، واستعادة القانون الدولي.
وأكد مونكادا للمجلس أن المؤسسات في فنزويلا تعمل بشكل طبيعي وأن الدولة تمارس سيطرة فعالة على أراضيها.












0 تعليق