يواجه المنتخب الوطنى الأول لكرة القدم نظيره البنينى، فى السادسة مساء اليوم الإثنين، ضمن منافسات دور الـ١٦ ببطولة كأس الأمم الإفريقية، وسط مخاوف لدى حسام حسن، المدير الفنى لـ«الفراعنة»، من سيناريو الخروج المبكر من البطولة أمام خصم معتاد على المفاجآت، بعدما أخرج المغرب من نفس الدور فى نسخة مصر ٢٠١٩.
ويخوض حسام حسن مواجهة اليوم أمام الألمانى جيرنوت روهر، المدير الفنى لمنتخب بنين، وهو مدرب له باع كبير فى الكرة الإفريقية، ويدرب منتخبات القارة السمراء منذ ٢٠١٣، ويخوض النسخة الرابعة له فى بطولة كأس الأمم الإفريقية، وذلك مع عدة منتخبات أبرزها نيجيريا.
يعتمد منتخب بنين على طريقة لعب «٤-٢-٣-١» بشكل هجومى أكثر، ويرفض مدربه الألمانى تغيير طريقة لعبه بتغير المنافس، ويهاجم برباعى قوى البنية، فى مقدمتهم قائد ومهاجم المنتخب، ستيف مونيه، حال خاض المباراة بعد إصابته بالإنفلونزا.
ويتطلب ذلك من حسام حسن البدء بطريقة لعب «٣-٤-٣»، التى خاض بها مباراة جنوب إفريقيا، مع تغيير بعض الأسماء، بداية من الدفع بنجم الأهلى إمام عاشور، بعدما افتقد «الفراعنة» صانع الألعاب الذى يحول الكرات بشكل سريع لكل من عمر مرموش ومحمد صلاح، اللذين عانا من ذلك فى المباريات الماضية، لدرجة أن «تريزيجيه» و«زيزو» فقدا الكرة أكثر من ١٥ مرة.
البدء بـ«إمام عاشور» إلى جانب مروان عطية سيكون ضرورة، لاستغلال رؤية لاعب الأهلى وقدرته على إيصال الكرة سريعًا، وفى المساحات لـ«مرموش» و«صلاح»، وهو ما يتطلب الاستغناء عن «زيزو» أو «هانى». وفى الجبهة اليسرى يمكن استخدام أحمد فتوح بدلًا من «تريزيجيه»، ليكون الوسط مكونًا من «زيزو» أو «هانى»، وبجواره مروان عطية وإمام عاشور، ثم «فتوح» أو «تريزيجيه» بدلًا من محمد حمدى.
وفى الهجوم يجب البدء بـ«الأناكوندا» مصطفى محمد، ومنح «مرموش» كامل الحرية للتحرك فى مركز الجناح الأيسر، خاصة أنه مميز فى هذه المنطقة، وكان مُحرك «الفراعنة» فى لقاء زيمبابوى الأول، بعد خروج إمام عاشور ودخول مصطفى محمد.
وعلى المستوى الدفاعى، من الأفضل الإبقاء على الثلاثى: ياسر إبراهيم ورامى ربيعة وحمدى فتحى، لأن الأدوار الإقصائية تتطلب الحفاظ على الهوية الدفاعية، خاصة التى ظهر بها «الفراعنة» ضد جنوب إفريقيا، مع استخدام التحولات بشكل مميز بوجود «مرموش» و«صلاح».
ويعتبر دانجينو مارسيل، حارس مرمى بنين، من أبرز حلقات الضعف لدى المنافس، ما يُلزِم لاعبى منتخب مصر استغلال ذلك بالتسديد على مرماه طيلة الـ٩٠ دقيقة، بعدما أظهر رعونة فى التعامل مع هذه الكرات أكثر من مرة فى لقاءات دور المجموعات.
كما تعتبر الركلات الحرة نقطة من نقاط الضعف لدى المنتخب البنينى، وسجل منتخب السنغال هدفًا فى مرماهم عن طريقها، إلى جانب ضغف لاعبيه أيضًا فى العرضيات، إذ لا يجيد مدافعو بنين التمركز بشكل جيد فى مثل هذه الكرات. هنا يأتى دور كل من محمد هانى «زيزو» ومحمد حمدى «فتوح»، عبر إرسال أكبر كم من العرضيات داخل منطقة جزاء المنافس، لصالح مصطفى محمد إذا بدأ اللقاء بشكل أساسى. فى المقابل، يتميز منتخب بنين بالرباعى الهجومى، المكون من ستيف مونيه، المهاجم الذى يبنى عليه المنافس جميع هجماته، مع تميزه بطول القامة والرأسيات، إلى جانب دوكو دودو، لاعب سموحة السابق، الذى يعرف كثيرًا عن الدورى المصرى، ويلعب فى مركز «١٠»، ويتميز بالتمرير بين الخطوط.
وإلى جانب «مونيه» و«دودو»، لدى منتخب بنين جناحان مميزان، هما جوديل دوسو وأيجون توسين، اللذان يتواجدان بشكل مستمر داخل منطقة جزاء المنافس، ويتميزان بقوة التسديد وإنهاء الهجمات.
كما يمتلك منتخب بنين روهان روتشى، المدافع القوى، الذى يميل للعب فى الجبهة اليسرى، ويجيد التعامل مع الأجنحة السريعة، كما فعل مع ساديو مانى فى لقاء السنغال بدور المجموعات.
- بالأحضان والضحك.. حسام حسن ينهى الجدل حول إمام عاشور في مران الفراعنة
- تصفيات أمم أفريقيا.. مصر "المونديالية" في ضربة البداية أمام أنجولا الليلة.. ملامح تشكيل حسام حسن.. والتاريخ ينصف الفراعنة
- كل ما تريد معرفته عن خطط حسام حسن لمعسكر منتخب مصر فى سبتمبر
- حسام حسن يكثف جلساته التحفيزية مع اللاعبين قبل لقاء ‘ستراليا
- أرقام حسام حسن مع الفراعنة قبل المباراة رقم 30 أمام البرازيل





