أكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، في مقابلة مع برنامج "واجه الأمة" على قناة سي بي إس نيوز، أن الولايات المتحدة ستواصل ممارسة الضغط على فنزويلا من خلال الاستيلاء على سفن شحن النفط الفنزويلية الخاضعة للعقوبات، مشددًا على أن هذا الإجراء يمثل "قوة ضغط هائلة" حتى تتحقق تغييرات تخدم المصالح الوطنية الأميركية وتحسن مستقبل الشعب الفنزويلي.
مصادرة ناقلات النفط وأولوية الضغط الأميركي
قال روبيو: «هناك حجر صحي مفروض حاليًا على شحنات النفط الخاضعة للعقوبات، وإذا حصلنا على أمر قضائي، سنصادر القوارب المعنية». وأضاف أن هذه السياسة ستستمر لحين رؤية نتائج ملموسة على الأرض.
وتأتي هذه الخطوة بعد أن استولت الحكومة الأميركية، في ديسمبر الماضي، على ناقلة نفط فنزويلية قبالة السواحل، في خطوة وصفها بعض المحللين بأنها أقرب إلى أعمال القرصنة، فيما صرح ترامب بأن الولايات المتحدة ستحتفظ بالنفط الفنزويلي أو ستبيعه.
اختطاف مادورو: عملية معقدة وصعبة التنفيذ
وردًا على تساؤلات حول سبب عدم استهداف مسؤولين فنزويليين آخرين، أوضح روبيو أن عملية اختطاف الرئيس نيكولاس مادورو كانت معقدة للغاية، وقال: «تخيلوا ردة فعل الجميع لو اضطررنا للبقاء أربعة أيام للقبض على أربعة أشخاص آخرين. لقد حصلنا على الأولوية القصوى».
وأضاف أن تنفيذ العملية استلزم الاقتحام في قاعدة عسكرية، والقبض على مادورو وتقييد يديه وقراءه حقوقه ونقله بالطائرة دون خسائر، مؤكدًا أن تنفيذ العملية في عدة أماكن في الوقت نفسه كان مستحيلًا عمليًا.
استمرار متابعة كبار المسؤولين الفنزويليين
وأشار روبيو إلى أن عددًا من كبار المسؤولين الفنزويليين الذين عملوا عن قرب مع مادورو ما زالوا موجودين في البلاد. وذكر على سبيل المثال وزير الداخلية ديوسدادو كابيلو، الذي وُجهت له اتهامات من الحكومة الأميركية ورُصدت مكافأة قدرها 25 مليون دولار لمن يقدم معلومات عنه.
- رئيس فنزويلا يناشد الجيش الكولومبي المساعدة وسط تهديدات ترامب
- إجبار مادورو على التنحي عبر استراتيجية الضغط الأقصى.. ترامب لن يستطيع التدخل عسكريًا فى فنزويلا خوفًا من سيناريو فيتنام جديد
- المعارضة الفنزويلية غاضبة من مساعي واشنطن للحصول على حصة ضخمة من النفط
- تفاصيل صفقة الولايات المتحدة للاستحواذ على حصة ملكية في موارد النفط الهائلة في فنزويلا
- روبيو: واشنطن تسير بخطى حثيثة نحو أهدافها الاستراتيجية في فنزويلا



