حالة من التوهج الإبداعي، يعيشها الكاتب، القاص الكبير، سمير الفيل، حيث يصدر له عن دار العين للنشر، ضمن إصداراتها في الدورة السابعة والخمسين لمعرض القاهرة الدولي للكتاب 2026، مجموعة قصصية جديدة تحت عنوان “حواديت تقفز من الدولاب”.
سمير الفيل في قصص "حواديت تقفز من الدولاب".. يكتب عن ذكريات الماضي وجدل الحاضر
وقال القاص سمير الفيل لـ"الدستور" عن مجموعته القصصية “حواديت تقفز من الدولاب”: "تضيف هذه المجموعة إلي عوالمي السرية خيطا لامعا يشد المتلقي لذاكرة الطفولة وجدل الحاضر.
تتضمن المجموعة في ست وعشرين قصة، أتخذ فيها من الدولاب الخشبي القديم منفذا ومعبرا إلى حكايات متنوعة من الماضي، ماضي الشخوص وماضي الوطن.
ولفت “الفيل” إلي: اخترت هذا المنحى لأشارك القارئ بحثه عن ملامح الواقع المصري في تحولاته، سنجد الحارة المصرية بتنوعها الفريد، البشر والأمكنة، العلاقات الإنسانية في تقاطعها وتشابكها، وأشرك المتلقي في فتح نوافذ رحبة من التخييل. ليضفر بين الأحداث المادية والأحداث النفسية وما يصحبها من تساؤلات وتأملات وغوص في المشاعر الإنسانية.
عندما يتلاعب سمير الفيل بالمجازات عميقة الدلالة
وبحسب الناشر عن مجموعة القاص سمير الفيل: يجادل “الفيل” السارد العليم، يقول عنه: "يجلس على مقهى قريب، يراقبني، يتبعني كالظل، يقترب مني كي يحدث شجارا يسقطني فيه أرضًا. لا يعرف أنني أمتلك طرائق متعددة للحكي، لا يعرفها هو، بكل جبروته."
يتلاعب بالمجازات عميقة الدلالة، "كشفت الهدوم، لم أتمكن من انتزاع قلبي، لكنني مكنتها من سماع دقاته بأذنيها. يكسر الإيهام ويتأمل عملية الكتابة "للسيد السارد أن يرتكز على ذاكرة مثقوبة، وأن يتخلص من سلسلة قهر لغوي تتعقبه أثناء الكتابة."
يحكم على التجربة بعين خبيرة: "كنت موقنا بعد تجارب فاشلة في الحب، أن كل شيء قسمة ونصيب، الزمن يدور دورته، والناس يخططون ويدبرون وتأتي الظروف معاكسة".
يتأمل العالم ومفرداته: "ما جدوى المعرفة، وليس لديك سلطة تنفيذ أفكارك الجريئة التي تعدل الميزان؟" يتأمل الحياة والموت: "لي معرفة عن أسباب خلق الله للإنسان ثم قصف عمره بالدهس أو الخنق أو بطلقة رصاص أو بأمراض الشيخوخة."
يتناول سمير الفيل شخصيات فنية بامتياز، غريبة الأطوار أحيانا وبسيطة غالبا وكثيفة الحضور على الدوام، "جُنَّت أمه مفيدة، ألبسوها قميصا بأكمام خلفية، ساقوها لمستشفى المجانين بالعباسية. وجدوها تكلم الأطباق، وتتشاجر مع الحلل النحاسية."
قصص سمير الفيل
من عناوين قصص مجموعة “حواديت تقفز من الدولاب، ”خيط الحرير يلمع أحيانا ــ حكحكة الماجور ــ أسطورة الزرار الأصفر ــ عربة نقل بحجم عقلة أصبع ــ شمعة تنور السلالم ــ قلم الأبنوس ــ الدوكش العملاق ــ دهاليز الرقم أربعة ــ هل دخل المصيدة ؟ ــ قرن غزال في سبتمبر".
في سياق متصل وفضلا عن مجموعته الصادرة عن دار العين للنشر، “حواديت تقفز من الدولاب"، يشارك سمير الفيلم بمجموعتبن قصصيتين أيضا بمعرض القاهرة الدولي للكتاب، وهما، مجموعة “عم جمعة” مختارات قصصية عن دار منازل، ومجموعة “العكاز” عن بيت الحكمة للثقافة.






