سقطت ثلاث قذائف صاروخية في العاصمة السورية دمشق، مساء اليوم السبت، أسفرت عن أضرارا في عدد من المناطق، منها محيط مطار المزة.
وأفادت مديرية إعلام دمشق، في بيان لها مساء اليوم، بأن قذائف عشوائية سقطت في منطقة المزة بدمشق، أصابت إحداها قبة مسجد المحمدي، والثانية مبنى الاتصالات، فيما سقطت الثالثة في محيط مطار المزة، وفقا لما نقلته وكالة الأنباء السورية سانا.
مديرية الطوارئ تعالج الأضرار وتؤمن المنطقة
وأضافت مديرية إعلام دمشق أن مديرية الطوارئ في دمشق تقوم بمعالجة الأضرار وتأمين المنطقة، فيما قامت قوات الأمن باستطلاع المكان وتقدير الموقف ومتابعة منطقة إطلاق المقذوفات.
فيما أفاد سكان في حي المزة غرب العاصمة دمشق، بأن ثلاثة انفجارات سمعت في حي المزة، وأن مبنى الاتصالات تعرض لأضرار وتحطم بعض نوافذه، كما تعرضت قبة المسجد المحمدي في غرب حي المزة لأضرار بسيطة من دون تسجيل إصابات، وسقطت الثالثة في محيط مطار المزة العسكري.
وسبق، وقال عبد الرحمن ربوع، الكاتب والمحلل السياسي السوري، إن التحركات الأخيرة لتنظيم داعش في سوريا خلال عام 2025 تأتي في سياق استغلال التنظيم للفوضى الأمنية والسياسية الراهنة في البلاد.
وأوضح أن انتقال الحكومة الجديدة إلى دمشق، وحالة الانعدام النسبي للانضباط في بعض المناطق، سمحت لداعش بالتحرك بحرية وتنفيذ سلسلة من العمليات الإرهابية.
أضاف ربوع، خلال مداخلة هاتفية سابقة لبرنامج "إكسترا نيوز"، أن التنظيم استهدف القوات الأمريكية ودور عبادة للطوائف السورية، بما فيها المسيحيون، بالإضافة إلى استهداف مسئولين حكوميين وعناصر من الحكومة الانتقالية. وأشار إلى أن استمرار وجود مناطق خارجة عن السيطرة الحكومية والتحالف الدولي يعزز قدرة التنظيم على التوسع واستغلال الفراغ الأمني.
وأوضح المحلل السياسي السوري، إن التنسيق الأمني والسياسي مع دول الجوار والدول العربية مستمر لمحاصرة تنظيم داعش وقطع مصادر تمويله، والاستفادة من الخبرات العربية والدولية لمساعدة الحكومة الوليدة في سوريا على مقاومة التنظيم ومكافحته.


















0 تعليق