السبت 03/يناير/2026 - 10:32 م 1/3/2026 10:32:07 PM
أكد الدكتور محمد حسين، استشاري جراحة القلب والصدر وزراعة الأعضاء، أن زراعة الرئة والقلب تُعد من أعقد عمليات الزرع مقارنة بزراعة الكلى أو الكبد، نظرًا لارتباطها بضرورة الحصول على الأعضاء من متبرع متوفى حديثًا.
وأوضح حسين، خلال حديثه مع الإعلامي أحمد سالم ببرنامج "كلمة أخيرة" على قناة "ON"، أن الكلى والكبد يمكن أخذها من متبرع حي، وهو ما يقلل من حجم الأزمة، بينما الرئة والقلب لا يمكن الحصول عليهما إلا بعد الوفاة الدماغية للمتبرع، حيث تُحدد فترة زمنية قصيرة للغاية لإجراء النقل، إذ لا تتجاوز 8 ساعات للرئة و4 ساعات للقلب منذ لحظة الاستئصال وحتى الزرع.
وأشار إلى أن المريض المتوفى دماغيًا يمكن أن يظل على أجهزة التنفس الصناعي لعدة أيام أو أسابيع، وهو ما يتيح فرصة للاستفادة من أعضائه إذا كان قد سجل موافقته على التبرع، مضيفًا أن مرضى الحوادث يمثلون حالات مهمة يمكن الاستفادة منها، شريطة أن يتم إنعاشهم بشكل صحيح ووضعهم على أجهزة التنفس الصناعي حتى تثبت الوفاة الدماغية.
- هل يسبب الليثيوم فى مياه الشرب مرضا نادرا بالقلب؟ دراسة أمريكية توضح
- نوبة قلبية فى الثلاثينيات.. علامات يجب الإنتباه لها
- مستخلص السبانخ والضوء الأحمر.. تقنية جديدة تعزز كفاءة القلب وتثير الاهتمام
- هذه الفاكهة الخريفية تحمى قلبك وتخفض الكوليسترول وتدعم ضغط الدم
- القهوة أول ما تصحى من النوم.. هل تضر قلبك؟.. أطباء يجيبون






