كانت روسيا من أوائل الدول التي أصدرت موقفًا رسميًا تجاه ما يحدث في فنزويلا، و هذا الموقف كان متوقعًا في ظل وجود وثيقة استراتيجية موقعة بين موسكو وكاراكاس، إلى جانب مصالح روسية كبيرة مع فنزويلا، تنعكس في بنود التعاون المشترك بين الجانبين.
روسيا من أوائل الدول التي أعلنت موقفًا من تطورات فنزويلا
وصدرت سلسلة من التصريحات الروسية خلال الساعات الماضية، كان آخرها بيان للخارجية الروسية أكدت فيه أن «الهجمات الأمريكية على فنزويلا لا أساس لها من الصحة»، وأن الأسباب المعلنة لهذه الهجمات «غير مبررة»، معربة عن قلقها من تطورات الأوضاع على الساحة الفنزويلية.
ودعمت موسكو عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن الدولي لمناقشة تطورات الأزمة في فنزويلا، كما أعربت عن استعدادها للعب دور الوساطة بين الأطراف المتحاربة داخل البلاد، مع التأكيد على ضرورة أن يقرر الشعب الفنزويلي مصيره دون أي تدخل خارجي.
مجلس الدوما الروسي، عبر رئيس لجنة العلاقات الدولية ليونيد سلوتسكي، أكد أن الهجمات الأمريكية تستهدف تغيير أنظمة لا تتوافق مع المصالح الأمريكية، معتبرًا أن الضربات على فنزويلا تحمل رسائل غير مباشرة إلى كل من روسيا والصين، مع تحذيرات من أن الدولة التالية قد تكون كوبا، في ظل الخلفية التاريخية المرتبطة بالأزمة الصاروخية بين واشنطن وموسكو.
- "القاهرة الإخبارية:" موسكو تتعامل بحذر شديد مع "خطة السلام" الأمريكية
- خلف: روسيا تتحرك وفق مصالحها والفيتو الأمريكي سيمنع تمرير مشروع قرارها حول غزة
- روسيا تندد بالضربات الأمريكية على القوارب المشتبه بتهريبها المخدرات من فنزويلا
- الكرملين: نتابع باهتمام التطورات في فنزويلا
- هجوم جديد على العاصمة موسكو.. روسيا تعلن إسقاط طائرات مسيّرة أوكرانية





