البابا ثيودروس يحتفل ببدء العام الميلادي

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

ترأس بابا وبطريرك الإسكندرية وسائر أفريقيا  صاحب الغبطة ثيودورس الثاني صلاة الصباح والقداس الإلهي البطريركي في كنيسة عادمي الفضة للبطريركية في منطقة الإبراهيمية بالإسكندرية اول امس وهو بعيد بختان  ودلك، بمشاركة مطران تامياتيوس، جيرمانوس، وأسقف مريوط، داماسكينوس.

حضر القداس الإلهي سعادة القنصل العام لليونان في الإسكندرية، يوانيس بيرغاكيس، ورئيس الجالية اليونانية في الإسكندرية، أندرياس فافيديس، وممثلون عن الجمعيات والمنظمات المحلية، بالإضافة إلى حشد كبير من المؤمنين.

وفي ختام القداس الإلهي، ترأس صاحب الغبطة صلاة التمجيد الرسمية مع بداية العام الجديد، داعيًا إلى السلام في العالم أجمع وتسوية النزاعات بين الشعوب.

بعد ذلك، تلا القنصل العام لليونان رسالة قسطنطين تاسولاس، رئيس الجمهورية اليونانية، بمناسبة العام الجديد، ناقلًا تمنيات الدولة اليونانية إلى بطريركية الإسكندرية، ورجال الدين، والشعب.

ثم قرأ رسالة عن الأخبار الممتازة بشأن اعتماد وتصديق المؤتمر العام الثالث والأربعين لليونسكو على قرار إعلان التاسع من فبراير يومًا دوليًا للغة اليونانية.

في خطابه، تمنى صاحب الغبطة أن يكون العام الجديد عام سلام ومصالحة وعدل للبشرية جمعاء، مؤكدًا على ضرورة وقف الحروب والظلم وإراقة الدماء التي تُؤذي العالم المعاصر. كما شدد على أن الكنيسة مدعوة لأن تبقى منارة أمل ومحبة وعزاء لكل إنسان مُتألم.

اختُتم الاحتفال برأس السنة الجديدة في بطريركية الإسكندرية في جو من الصلاة والوحدة الروحية والأمل، مُختتمًا الدخول إلى العام الجديد بالبركة البطريركية وتوقع عالم أكثر سلامًا وعدلًا.

بابا الروم الأرثوذكس يزور بابا الأقباط الأرثوذكس

وكان قد قام بابا وبطريرك الإسكندرية وسائر أفريقيا للروم الأرثوذكس صاحب الغبطة ثيودورس الثاني بزيارة احتفالية وأخوية إلى بابا وبطريرك الإسكندرية للأقباط الأرثوذكس قداسة تواضروس الثاني.

وذلك في كاتدرائية الكنيسة القبطية للقديس الرسول والإنجيلي مرقس في الإسكندرية، في جو ودي من الفرح الروحي والمحبة الصادقة.

تبادل رئيسا الأساقفة، اللذان تربطهما صداقة أخوية حقيقية، التهاني بمناسبة العام الجديد، وتحدثا بروح من التفاهم والاحترام والإخلاص المتبادل حول قضايا ذات اهتمام مشترك، معربين معًا عن قلقهما الرعوي، وكذلك عن أملهما الراسخ في سيادة السلام والاستقرار والتقدم الروحي لشعوب المنطقة، في وقت تتزايد فيه التحديات والمحن.

وقد تم التركيز بشكل خاص على قيمة الشهادة المسيحية والتعاون الأخوي والتعايش السلمي، كأساس لتعزيز التماسك الاجتماعي وتنمية روح المصالحة والتضامن.

أكد هذا الاجتماع مرة أخرى المناخ المستقر للاحترام المتبادل والثقة والتعايش الأخوي الذي يميز العلاقات بين الكنيستين، بينما أرسل رسالة مدوية من الوحدة والحوار والمسؤولية المشتركة تجاه تحديات العالم الحديث.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق