دخل اسم ليام روزنيور، المدير الفني لفريق ستراسبورج الفرنسي، بقوة على طاولة نادي تشيلسي الإنجليزي، بعدما كشفت تقارير صحفية عن اقترابه من تولي مهمة تدريب الفريق اللندني، خلفًا للإيطالي إنزو ماريسكا، الذي أنهى النادي ارتباطه به يوم الأربعاء الماضي.
وبحسب ما أوردته صحيفة ليكيب الفرنسية، فإن روزنيور بات المرشح الأبرز لقيادة تشيلسي خلال المرحلة المقبلة، في ظل تحركات مكثفة من إدارة النادي الإنجليزي، التي بدأت مفاوضات جادة مع ستراسبورج من أجل حسم تفاصيل انتقال المدرب الشاب إلى لندن.
مفاوضات متسارعة بين تشيلسي وستراسبورج
أشارت الصحيفة الفرنسية إلى أن الساعات الأخيرة شهدت تسارعًا لافتًا في وتيرة المفاوضات بين الطرفين، في ظل رغبة تشيلسي في حسم ملف المدرب سريعًا قبل الدخول في مرحلة حاسمة من الموسم، مع الاعتماد على مشروع فني طويل المدى يقوده مدرب شاب بطموحات كبيرة.
ويبلغ ليام روزنيور من العمر 41 عامًا، ويُعد من الأسماء الصاعدة بقوة في عالم التدريب الأوروبي، بعدما صنع لنفسه مسارًا تصاعديًا هادئًا بعيدًا عن الأضواء الصاخبة.
محطة ستراسبورج وبداية المشروع
تولى روزنيور منصب المدير الفني لفريق ستراسبورج في موسم 2024-2025، اعتبارًا من 25 يوليو 2024، بعقد يمتد حتى 30 يونيو 2028، وقاد الفريق الفرنسي في 62 مباراة، قدم خلالها كرة قدم منظمة اعتمدت على البناء من الخلف والانضباط التكتيكي، ما جعله محل متابعة من عدة أندية أوروبية.
تجربة إنجليزية راسخة
وقبل محطته الفرنسية، قاد روزنيور فريق هال سيتي الإنجليزي خلال الفترة من نوفمبر 2022 حتى يونيو 2024، وأشرف على 78 مباراة، ونجح في ترسيخ هوية فنية واضحة للفريق رغم محدودية الإمكانيات.
كما سبق له العمل داخل نادي ديربي كاونتي في أكثر من دور، بداية من المدرب الفردي، مرورًا بمساعد المدير الفني ضمن الجهاز الذي قاده واين روني، وصولًا إلى توليه منصب المدير الفني المؤقت في موسم 2022-2023، حيث قاد الفريق في 12 مباراة خلال فترة صعبة للنادي.
أرقام تعكس مشروعًا لا نتائج فورية
على مدار مسيرته التدريبية، خاض ليام روزنيور 152 مباراة، حقق خلالها 66 فوزًا مقابل 43 تعادلًا و43 خسارة. وسجلت الفرق التي قادها 224 هدفًا، بينما استقبلت 184 هدفًا، وهي أرقام تعكس مدربًا يعتمد على التوازن الهجومي والدفاعي أكثر من البحث عن النتائج السريعة.
ورغم عدم تتويجه بأي بطولة حتى الآن، إلا أن روزنيور يُنظر إليه كمدرب مشروع، قادر على البناء والتطوير على المدى المتوسط والطويل، وهو ما يتماشى مع رؤية تشيلسي الجديدة.
تشيلسي بين الرهان والطموح
في حال إتمام الصفقة، سيكون روزنيور أمام التحدي الأكبر في مسيرته التدريبية، بقيادة أحد أكبر أندية إنجلترا وأوروبا، وسط ضغوط جماهيرية وإعلامية لا تعرف الصبر، لكنها قد تمنحه في الوقت ذاته منصة مثالية لإثبات أفكاره وتحويل مشروعه الفني إلى نتائج ملموسة على أعلى مستوى.
الأيام القليلة المقبلة قد تحمل الإعلان الرسمي، لتبدأ فصول جديدة في قصة مدرب صاعد، يطرق أبواب ستامفورد بريدج بثقة وطموح كبيرين.















0 تعليق