وبحسب المعلومات، فإن الانهيار تزامن مع فيضان النهر الكبير، ما أدى إلى قطع الطريق الدولي الرابط بين لبنان وسوريا بشكل كامل.
وأوضحت المعلومات أن الجسر كان يعاني من مشاكل هندسية منذ افتتاحه، أبرزها تقليص فتحات تصريف المياه من أربع إلى واحدة، ما جعله عرضة للانهيار خلال العواصف والأمطار الغزيرة.
وأدى الحادث إلى كارثة محلية في منطقة عكّار، حيث غمرت المياه أراضٍ زراعية ومنازل في بلدات السماقية وحكر الضاهر والعريضة، بالإضافة إلى انقطاع كامل لشبكات الاتصالات، في وقت تتواصل فيه تداعيات ضعف البنية التحتية في المنطقة.
هذا الانهيار أعاد تسليط الضوء على مدى إهمال الدولة لعكار، ليعكس مصير معظم المشاريع التي تقترح أو تنفذ في المنطقة.
إقرأ أيضاً
- "30 يونيو.. مشروعات غيرت وجه مصر"| محطات معالجة المياه.. من إدارة الأزمة إلى صناعة مورد جديد للحياة
- هذه آخر خطوة ميدانية لـ"حزب الله"
- استئناف محطة تحلية مياه وهران العمل بعد صيانة دقيقة
- بعد توقف دام 08 أيام.. إعادة ملء الخزانات وعودة توزيع المياه بالشلف
- رسميا.. جولة إعادة في دائرة "إدفو" بأسوان بين "أبو الخير" و"كامل"





