استقبل محمود عامر العام الجديد برسالة إنسانية مؤثرة، حملت بين سطورها التفاؤل والرجاء، لتلامس قلوب متابعيه وتلقى تفاعلًا واسعًا مع الساعات الأولى من 2026. وجاءت معايدته صادقة وبسيطة، مؤكّدًا أن البداية الحقيقية لأي عام جديد تكون دائمًا باسم الله، وبالأمل الذي لا ينقطع.
وكتب محمود عامر عبر حساباته: بسم الله نبدأ عامًا جديدًا، نرجو من الله أن يكون فاتحة خير وسعادة وفرحة على كل البشر، وأن يحقق كل الأحلام، ويشفي كل الآلام، مرددًا: مدد مدد يا رب، يا مفرّج كل كرب، في دعاء يعكس حالة روحانية خالصة ورغبة حقيقية في أن يحمل القادم الخير للجميع.
ولم تخلُ الكلمات من لمسة إنسانية دافئة، إذ دعا بأن يسترها الله على الجميع، مؤكدًا إيمانه بأن بُكرة أحلى بإذن الله، في رسالة بثت الطمأنينة وأعادت الأمل مع بداية عام جديد، خاصة في ظل ما يحمله الناس من أمنيات مؤجلة وآمال متجددة.
كما حرص محمود عامر على توجيه الشكر لصديقه الجوكر مصطفى التوني، تقديرًا للدعم والمساندة، في لفتة تعكس روح الوفاء والامتنان، وتؤكد أن البدايات الجميلة لا تكتمل إلا بمشاركة الأصدقاء.
وتفاعل الجمهور بقوة مع المعايدة، ما بين تعليقات بالدعاء والتمنيات الطيبة، ومشاركات أعادت نشر الرسالة، معتبرين كلمات محمود عامر جرعة أمل في مستهل عام يتمنون أن يكون أكثر رحمة ونجاحًا وسعادة للجميع.


















0 تعليق