استقبلت محافظة الإسكندرية أول أيام عام 2026 بسقوط أمطار غزيرة، تزامنًا مع انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة وارتفاع الأمواج لنحو 3 أمتار، وذلك نتيجة تعرض المدينة لنوة «رأس السنة» التي ضربت الإسكندرية في الساعات الأولى من صباح 1 يناير برياح وأمطار كثيفة.
وتُعد نوة رأس السنة من النوات المعروفة التي تشهدها الإسكندرية مطلع شهر يناير من كل عام، وسُميت بهذا الاسم لتزامنها مع بداية العام الجديد، وتستمر عادة لمدة 4 أيام، يصاحبها رياح غربية وأمطار متفاوتة الشدة.
وأعلن المهندس سامي قنديل، رئيس مجلس إدارة شركة الصرف الصحي بالإسكندرية، جاهزية تمركزات فرق الطوارئ ومراجعة استعدادات معدات شفط وتصريف مياه الأمطاؤوفي كافة أرجاء الإسكندرية.
وخلال الجولة، شدد قنديل على رفع درجة الاستعداد القصوى والتدخل الفوري للتعامل مع أي تجمعات لمياه الأمطار، مؤكدًا على التواجد المستمر للفرق الميدانية على مدار الساعة، وسرعة الاستجابة لشكاوى المواطنين للحفاظ على السيولة المرورية.
كما تابع رئيس الشركة أعمال تطهير شبكات الصرف الصحي، ووجه بتكثيف تواجد المعدات في النقاط الحيوية والمناطق الأكثر عرضة لتجمعات المياه، مع التأكيد على التنسيق الكامل مع غرف العمليات بمحافظة الإسكندرية لرفع كفاءة منظومة الطوارئ.
وكانت قد أصدرت هيئة الأرصاد الجوية توقعاتها بوجود سحب منخفضة ممطرة على مناطق متفرقة من محافظة مطروح والصحراء الغربية، مع توقع امتدادها لاحقًا إلى باقي السواحل الشمالية وشمال الوجه البحري، ويصاحبها سقوط أمطار متفاوتة الشدة، إضافة إلى فرص سقوط أمطار خفيفة على مناطق متفرقة من شمال الصعيد وارتفاع سرعة رياح تصل إلى 60 كم / الساعة.


















0 تعليق