تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، بذكرى نقل جسد القديس يوحنا فم الذهب.
وبهذه المناسبة، وبحسب السنكسار الكنسي فيُمكن تلخيص الحدث كالاتي: تم نقل أعضاء القديس يوحنا ذهبي الفم من بلدة قومانه التي تنيح منفيا بها إلى مدينة القسطنطينية بعد نياحته بثلاثين سنة.
وتقرأ الكنيسة سيرته في ذكرى نياحته في اليوم السابع عشر من شهر هاتور.
وجاء نقل الاعضاء ذلك في سنة 437 ميلادية في أيام الملك ثاؤدسيوس الصغير.
من هو القديس يوحنا ذهبي الفم؟
القديس يوحنا ذهبي الفم هو أحد أبرز الآباء القديسين في التاريخ المسيحي، وُلد حوالي عام 349 ميلادي في أنطاكية. اشتهر ببلاغته وموهبة الوعظ، مما أكسبه لقب "ذهبي الفم". تم تعيينه أسقفًا للقسطنطينية، حيث كان له تأثير كبير على الحياة الروحية والاجتماعية في زمنه.
تعتبر عظاته وكتاباته من أهم المصادر في اللاهوت المسيحي، وقد ركزت على العدالة الاجتماعية، والفضيلة، وأهمية الحياة الروحية. تعرض للاضطهاد بسبب مواقفه، وتوفي عام 407 ميلادي. يُحتفى به في الكنائس الشرقية والغربية كقديس ومعلم.
تعاليم القديس يوحنا ذهبي الفم
تركز على عدة جوانب أساسية:
الحياة الروحية: حيث دعا إلى أهمية الصلاة والتوبة كوسائل للتقرب إلى الله.
العدالة الاجتماعية: كان مؤيدًا لمساعدة الفقراء والمحتاجين، مؤكدًا على واجب المسيحيين في تقديم العون للضعفاء.
الكتاب المقدس: شجع على قراءة الكتاب المقدس ودراسته، مشددًا على أهمية فهم معانيه في الحياة اليومية.
الوعظ: اتسمت وعظاته بالبلاغة والعمق، حيث كان يركز على توجيه المؤمنين نحو الفضيلة والأخلاق الحميدة.
المحبة والتسامح: دعا إلى محبة الجميع والتسامح، مؤكدًا أن المسيحية ترتكز على المحبة كأساس للعلاقات الإنسانية.
القداسة: أكد على أهمية السعي نحو القداسة كهدف لكل مؤمن، معتبراً أن حياة القداسة تبدأ من داخل الإنسان.
ويشار الي ان تجسد تعاليمه روح المسيحية الحقيقية، مما جعله رمزًا للإيمان القويم.
- عدم الاهتمام بنظافة الفم.. خطر يهدد صحتك وقد يسبب السرطان
- الحزب الناصرى: العدالة الاجتماعية وحماية محدودي ومتوسطي الدخل على رأس أجندتنا البرلمانية بالشيوخ
- من أمام الضريح، منى عبد الناصر تستعيد سيرة الزعيم: عاش للبسطاء والفقراء
- توافد الناصريين على ضريح الزعيم في ذكرى رحيله
- من النقش إلى اللاهوت.. كيف كتب المسيحيون إيمانهم بالعربية؟




