قبل ايام من حلول عيد الميلاد المجيد، وفي وقت يُفترض أن تكون الأسواق في متناول الناس لا سيفًا على رقابهم، خرج سوق الخضار عن السيطرة بالكامل، مع قفزات سعرية غير مبرّرة تُثقل كاهل المواطنين.
كيلو الكوسا الذي كان يُباع منذ أيّام بـ 80 ألف ليرة، لامس اليوم 150 ألفًا.أما البندورة، فانتقلت بشكل صادم من 20 ألفًا إلى 120 ألف ليرة خلال فترة قصيرة جدًا.
الخطير أنّ هذه الزيادات تأتي عشية العيد، من دون أسباب مناخية أو لوجستية واضحة، ما يعزّز الشكوك حول استغلال المناسبات ورفع الأسعار على قاعدة "الطلب يزيد… فلنرفع التسعيرة".
في بلد تتآكل فيه المداخيل، يُفترض أن يكون العيد فسحة أمل، لا موسمًا جديدًا للجشع، فيما تبقى الرقابة غائبة والأسواق مشرّعة أمام التلاعب بلقمة الناس.
✎
فريق تحرير اعرف سبورت
فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية
News
تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز