تقدم أحدث طرازات آيفون برو من آبل تقنية تتيح للكاميرا الرئيسية بدقة 48 ميجابكسل تغيير فتحة العدسة فعليا بين f/1.48 وf/1.8 وf/2.8 وf/4.0، ما يمنحها تحكما أكبر في كمية الضوء وعمق المجال وفقا لطبيعة المشهد الذي يجري تصويره.
ورغم أن هذه المرة الأولى التي تستخدم فيها آبل هذا النوع من العتاد في آيفون، فإن الفكرة نفسها ليست جديدة تماما على الهواتف الذكية، إذ سبق أن ظهرت في بعض هواتف أندرويد الرائدة قبل سنوات، قبل أن تتطور لتوفر تحكما أكثر دقة في فتحة العدسة.
ومع عودة تقنية فتحة العدسة المتغيرة إلى الواجهة، تبرز أهميتها في منح كاميرات الهواتف قدرة أكبر على التعامل مع ظروف التصوير المختلفة، بدلا من الاعتماد على فتحة عدسة ثابتة في جميع الحالات.
ماذا تفعل فتحة العدسة المتغيرة؟
تستخدم معظم كاميرات الهواتف الذكية فتحة عدسة ثابتة، فإذا كانت الكاميرا الرئيسية في هاتف ما بفتحة f/1.7، تظل هذه الفتحة كما هي سواء التقطت صورة في الخارج خلال فترة بعد الظهر وسط إضاءة قوية، أو داخل مطعم بإضاءة خافتة.
أما فتحة العدسة المتغيرة، فتسمح للكاميرا بتغيير حجم الفتحة التي يمر منها الضوء إلى المستشعر، ويمكن توسيع الفتحة أو تضييقها وفقا لظروف التصوير، ما يمنح الهاتف تحكما أكبر في كمية الضوء الداخلة إلى الكاميرا، إلى جانب التأثير في عمق المجال وشكل الخلفية في الصور.
فالفتحة الأوسع تسمح بمرور كمية أكبر من الضوء، وهو ما يمكن أن يكون مفيدا عند التصوير في ظروف الإضاءة المنخفضة، بينما تساعد الفتحة الأضيق على تقليل الضوء الداخل إلى المستشعر عند التصوير في المشاهد شديدة السطوع.
ولا تقتصر أهمية التقنية على التحكم في الإضاءة، إذ يمكن أن تؤثر أيضا في نطاق العناصر التي تظهر بوضوح في الصورة، ما يمنح المستخدم مرونة أكبر في اختيار الشكل النهائي للصورة.
وبذلك تضيف فتحة العدسة المتغيرة بعدا بصريا جديدا إلى كاميرات الهواتف، وتمنحها قدرا أكبر من التحكم الذي ارتبط لفترة طويلة بالكاميرات الاحترافية.
- نموذج صيني يبني هجمات سيبرانية كاملة.. وتحذير من سهولة استخدامه
- تسريبات تكشف تصميم جوجل بكسل 11a قبل الإطلاق
- OpenAI توسع سباق وكلاء الذكاء الاصطناعي مع ميتا
- خدعة الكاميرا "الجديدة" فى آيفون 18 برو.. هواتف أندرويد قدمتها قبل سنوات
- آبل تفتح جبهة جديدة في المنزل الذكي بجهاز يجمع الشاشة والذكاء الاصطناعي


















0 تعليق