انتقل النقاش بشأن مخاطر الذكاء الاصطناعي إلى مجلس الأمن الدولي، حيث دعا رؤساء شركات تعمل على تطويره الدول إلى وضع ضمانات تمنع إساءة استخدام الأنظمة وقد تحد من فقدان السيطرة عليها، لكن الجلسة كشفت خلافًا حول ما إذا كان العالم يحتاج إلى قواعد دولية جديدة.
تحذيرات من مطوري التقنية
بحسب تقرير لوكالة أسوشيتد برس، تحدث سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لـOpenAI، وداريو أمودي، الرئيس التنفيذي لـAnthropic، أمام المجلس عن مخاطر تطور الأنظمة وقدرتها المتزايدة، وطالبا بضمانات تتيح للبشر الاحتفاظ بالسيطرة عليها، كما أثارا مسألة تركز القدرة على تطوير الذكاء الاصطناعي في عدد محدود من الشركات والدول، ودعا أمودي إلى معايير مشتركة للاختبار والتحقق من قدرات النماذج، ومنها القدرات التي قد تُستخدم في تطوير أسلحة بيولوجية.
اتفاق على الخطر وخلاف على الاستجابة
أعلنت بريطانيا أنها ستضع سلامة الذكاء الاصطناعي ضمن مناقشات مجموعة العشرين عندما تتولى رئاستها العام المقبل، بينما رفض ممثل الولايات المتحدة اعتبار المخاطر سببًا لوقف التطوير أو إنشاء هيكل دولي جديد لإدارته، وأكد ممثل الصين أهمية إتاحة خيارات التقنية أمام الدول، ولم تسفر الجلسة عن قواعد ملزمة، لكنها أظهرت أن تحويل التحذيرات إلى إجراءات سيتطلب اتفاقًا بشأن الاختبارات والمسؤولية والجهة التي تملك حق فرض الضوابط.

















0 تعليق