تتجه شركة آبل إلى مرحلة جديدة من مسيرتها، مع تولي جون تيرنوس منصب الرئيس التنفيذي للشركة، حيث تكشف السيرة الذاتية المحدثة له عن ملامح واضحة للأولويات التي قد تقود استراتيجية عملاق التكنولوجيا خلال الفترة المقبلة.
رؤية تركز على أجهزة أكثر قوة واستدامة
ووفقًا لما ورد في السيرة الرسمية الجديدة، يضع تيرنوس اهتمامًا كبيرًا بموثوقية الأجهزة ومتانتها، إلى جانب تطوير تصميمات ومواد جديدة تساعد على تقليل البصمة الكربونية لمنتجات آبل وتعزيز استدامتها.
ويأتي تيرنوس إلى منصب الرئيس التنفيذي بخبرة طويلة داخل آبل، إذ انضم إلى فريق تصميم المنتجات عام 2001، قبل أن يتولى مناصب قيادية عدة في قطاع هندسة الأجهزة، ويشارك في تطوير عدد من أبرز منتجات الشركة، من بينها آيفون وماك وآيباد وساعات آبل وسماعات AirPods.
كما تشير سيرته إلى دوره في تعزيز قدرة منتجات آبل على تحمل الاستخدام لفترات أطول، من خلال تطوير تقنيات جديدة تركز على المتانة والموثوقية، إلى جانب الاهتمام باستخدام مواد أكثر استدامة في تصنيع الأجهزة.
أبرز ملامح المرحلة الجديدة
ومن بين أبرز المبادرات التي ارتبطت بعمله تطوير مركبات من الألومنيوم المعاد تدويره واستخدامها في عدد من خطوط منتجات الشركة، بالإضافة إلى توظيف التيتانيوم المصنوع بتقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد في Apple Watch Ultra.
ولم يقتصر تركيز تيرنوس على تطوير شكل الأجهزة أو أدائها فقط، بل امتد أيضًا إلى تحسين قابلية الإصلاح، في خطوة تهدف إلى إطالة العمر الافتراضي لعدد من منتجات آبل وتقليل الحاجة إلى استبدال الأجهزة بشكل متكرر.
ومع توليه قيادة الشركة، تثير هذه المؤشرات تساؤلات حول ما إذا كانت آبل ستشهد خلال السنوات المقبلة تحولًا أكبر نحو إنتاج أجهزة أكثر متانة وسهولة في الإصلاح، بالتوازي مع استمرار الشركة في خفض تأثير منتجاتها على البيئة.
ومن المتوقع ، أن تكون أولويات جون تيرنوس أكثر وضوحًا خلال ظهوره المرتقب في فعاليات آبل المقبلة، خاصة مع دخول الشركة مرحلة جديدة من القيادة بعد سنوات طويلة قاد خلالها تيم كوك عملاق التكنولوجيا.















0 تعليق