هل من الآمن شحن بطارية الموبايل باستخدام شاحن اللاب توب؟

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

مع انتشار منفذ USB-C في الهواتف والتابلت واللابتوبات، أصبح من الطبيعي أن يجد المستخدم نفسه أمام شاحن لابتوب بقدرة 65 أو 100 واط، بينما يحتاج هاتفه إلى الشحن، فيتساءل: هل يمكن استخدام شاحن اللابتوب مع الهاتف؟ وهل يمكن أن تتسبب القدرة العالية في تلف البطارية أو حرق مكونات الهاتف؟

الإجابة المختصرة: نعم، استخدام شاحن USB-C الخاص باللابتوب مع هاتف حديث آمن في الغالب، ولا يعني وجود شاحن بقدرة 100 أو 140 واط أن الهاتف سيحصل على هذه الطاقة بالكامل.

الهاتف لا يستقبل كل قدرة الشاحن

تعتمد معظم أجهزة USB-C الحديثة على معيار USB Power Delivery (USB-PD)، الذي طوره منتدى USB Implementers Forum، وهو بروتوكول يسمح للشاحن والهاتف بالتواصل قبل تمرير مستويات الطاقة المرتفعة، فعند توصيل الهاتف بالشاحن، لا يقوم الشاحن ببساطة بدفع أقصى قدرته إلى الهاتف، بل يحدث نوع من التفاوض بين الجهازين لتحديد مستوى الطاقة المناسب، وبالتالي، إذا كان لديك شاحن لابتوب بقدرة 100 واط، بينما هاتفك مصمم لاستقبال 25 واط فقط، فلن يحصل الهاتف على 100 واط؛ بل سيطلب الطاقة التي يستطيع التعامل معها بأمان، لذلك، ارتفاع رقم الواط المكتوب على الشاحن لا يعني أن الهاتف سيتعرض تلقائيًا للتلف.

هل يمكن لشاحن 140 واط أن يحرق الهاتف؟

في حالة استخدام شاحن USB-C عالي الجودة ومتوافق مع المعايير، فإن الهاتف لن يمتص طاقة أكبر من الحد الذي تسمح به مكوناته، وتدعم معظم الهواتف الحديثة، بما في ذلك أجهزة iPhone وGoogle Pixel وSamsung Galaxy، إلى جانب العديد من أجهزة اللابتوب الحديثة، معيار USB-PD بدرجات مختلفة، وحتى في بعض الحالات التي لا يدعم فيها الهاتف USB-PD، فإن شاحن USB-PD عادةً ما يبدأ بمستوى طاقة آمن، ثم يرفع الجهد فقط بعد إتمام عملية التفاوض المناسبة، لكن هذا لا يعني أن أي شاحن USB-C في السوق آمن.

متى يصبح استخدام شاحن اللابتوب خطرًا؟

المشكلة الأكبر ليست في قدرة الشاحن المرتفعة، وإنما في جودة الشاحن والكابل، فالشواحن الرخيصة أو المقلدة أو سيئة التصميم قد تفتقر إلى وسائل الحماية والعزل الكهربائي اللازمة، ما قد يسمح بمرور ارتفاعات خطيرة في الجهد إلى الجهاز المتصل بها، كما يمثل كابل USB-C منخفض الجودة خطرًا آخر، خصوصًا إذا كان غير متوافق مع مواصفات USB-C أو يفتقر إلى المكونات الداخلية المطلوبة للتعامل الصحيح مع الطاقة، لذلك، من الأفضل الاعتماد على شواحن وكابلات من شركات موثوقة، مع البحث عن علامات اعتماد السلامة مثل UL أو ETL أو CE بحسب السوق والمنتج.

هل شاحن اللابتوب سيشحن الهاتف أسرع؟

ليس بالضرورة، سرعة الشحن تعتمد على أقصى قدرة يستطيع الهاتف استقبالها، بالإضافة إلى بروتوكول الشحن الذي يدعمه، فإذا كان الهاتف يدعم الشحن بقدرة 20 واط فقط، فلن يجعله شاحن لابتوب بقدرة 100 واط يشحن بسرعة 100 واط؛ الهاتف سيظل مقيدًا بحدوده الخاصة، أما إذا كان الهاتف يدعم قدرة أعلى وكان شاحن اللابتوب قادرًا على توفيرها باستخدام بروتوكول متوافق، فقد تحصل بالفعل على شحن أسرع.
على سبيل المثال، تشير Apple إلى أن الشحن السريع في العديد من أجهزة iPhone الحديثة يحتاج إلى محول USB-C بقدرة 20 واط أو أعلى، وبالتالي يمكن لشاحن لابتوب USB-C بقدرة 65 واط توفير القدرة المطلوبة، على أن يتولى الهاتف تحديد المستوى المناسب.

المشكلة مع بعض الهواتف: بروتوكولات الشحن الخاصة

هناك نقطة مهمة أيضًا، وهي أن بعض الشركات تستخدم تقنيات شحن سريعة خاصة بها، وفي هذه الحالة، قد تحتاج إلى شاحن أو كابل معين من الشركة للوصول إلى السرعة القصوى المعلنة، لذلك، استخدام شاحن لابتوب USB-C قد يكون آمنًا، لكنه لا يعني بالضرورة أنك ستحصل على أقصى سرعة شحن ممكنة للهاتف.

وماذا عن الكابل؟

الكابل مهم بقدر أهمية الشاحن تقريبًا، فبعض كابلات USB-C مصممة لتحمل قدرات محدودة، بينما تحتاج مستويات الطاقة المرتفعة إلى كابلات تدعم القدرات المناسبة. لذلك، لا يكفي أن يكون الطرفان USB-C لمجرد افتراض أن كل شيء متوافق، والقاعدة العملية الأفضل هي استخدام كابل USB-C موثوق ومتوافق مع قدرة الشحن المطلوبة، خصوصًا مع الشواحن عالية القدرة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق