عاجل
الإيجار المدعوم أم الإيجار المنتهي بالتملك؟.. تعرف على الفروق وأيهما يناسب دخلكقتيل واستنفار أمني غرب العاصمة الفرنسية باريس.. والاشتباه في محاولة ارتكاب مجزرةدراجة كهربائية تحطم الرقم القياسى العالمى بقطع 436.5 كم بشحنة واحدةمفتى الجمهورية ووزير الأوقاف ومحافظ السويس يؤدون صلاة الجمعة ببورتوفيق.. فيديوضعف المياه بقري مركز جرجا فى سوهاج لمدة 24 ساعة لغسيل المحطة السطحية«زراعة المنيا» تكشف أسباب ارتفاع أسعار البطاطس وموعد انخفاضها بالأسواقأسعار الفراخ البيضا وكرتونة البيض اليوم الجمعة في أسواق مطروحأسعار لحم الماعز والبرقي الضاني في أسواق مطروح اليوم الجمعة
الإضافة إلى المصادر المفضلة

آبل تبحث عن بديل لأزمة الذاكرة.. ورقائق صينية تثير مخاوف واشنطن

منذ 3 شهر

تشهد شركة آبل تحديًا جديدًا مع استمرار أزمة ارتفاع أسعار رقائق الذاكرة عالميًا، وهو ما انعكس على تكلفة إنتاج أجهزتها ودفعها مؤخرًا إلى رفع أسعار عدد من منتجاتها، وفي محاولة للحد من تأثير الأزمة، تدرس الشركة الاعتماد على مورد صيني جديد، إلا أن هذه الخطوة قد تضعها في مواجهة مع الحكومة الأمريكية بسبب الأبعاد السياسية المرتبطة بالأمر.

ابل تتواصل مع الإدارة الامريكية لاستيراد رقائق صينية

ووفقًا لتقارير صحفية، تسعى آبل للحصول على موافقة من السلطات الأمريكية لاستيراد رقائق ذاكرة من شركة CXMT الصينية، التي تعد من أكبر الشركات المحلية المتخصصة في إنتاج شرائح DRAM ، وتأتي هذه الخطوة في ظل ارتفاع تكاليف الذاكرة عالميًا، وسعي الشركة إلى تنويع مصادر التوريد إلى جانب مورديها الحاليين مثل سامسونج وSK Hynix وMicron.

ورغم أن القوانين الأمريكية لا تحظر بشكل مباشر شراء الرقائق من الشركة الصينية، فإن CXMT مدرجة على قائمة الشركات التي وضعتها وزارة الدفاع الأمريكية تحت المراقبة بسبب مزاعم ارتباطها بالمؤسسة العسكرية الصينية ، ولهذا السبب ترغب آبل في الحصول على موافقة حكومية تجنبها أي تداعيات سياسية أو انتقادات قد تؤثر في أعمالها داخل الولايات المتحدة.

وتشير التقارير ، إلى أن آبل بدأت التواصل مع وزارة التجارة الأمريكية منذ أكثر من شهر، وتجري مشاورات مع جهات حكومية مختلفة لمعرفة مدى إمكانية المضي في هذه الخطوة، إلا أن موافقة الإدارة الأمريكية لا تبدو مضمونة، خاصة في ظل المواقف المتشددة تجاه الشركات الصينية العاملة في قطاع أشباه الموصلات.

وفي هذا السياق، انتقد عدد من المسؤولين الأمريكيين الفكرة، معتبرين أن اعتماد شركة أمريكية بحجم آبل على مورد مدرج في القوائم السوداء قد يبعث برسائل سلبية، في وقت تتصاعد فيه المنافسة التكنولوجية بين الولايات المتحدة والصين.

وليست هذه المرة الأولى التي تواجه فيها آبل مثل هذا الجدل، إذ سبق أن درست في عام 2022 استخدام رقائق من شركة YMTC الصينية في بعض هواتف آيفون المخصصة للسوق الصينية، قبل أن تتراجع عن الخطة بعد ضغوط سياسية واسعة.

وتبقى آبل أمام معادلة صعبة تجمع بين الحاجة إلى خفض تكاليف الإنتاج وتأمين إمدادات الذاكرة، وبين الحفاظ على علاقتها بالحكومة الأمريكية وتجنب أي قرارات قد تثير مزيدًا من الجدل السياسي، خاصة في ظل استمرار التوترات التجارية والتكنولوجية بين واشنطن وبكين.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة