أثار روبوت بشرى مخصص للعب كرة القدم اهتماما واسعا بعد ظهوره فى مقطع فيديو انتشر مؤخرا، حيث أظهر قدرات لافتة فى تسديد الكرة بقوة كبيرة، ويرى البعض أن هذا الروبوت قد يمنح المنتخبات فرصة إضافية إذا سمح الاتحاد الدولى لكرة القدم "فيفا" مستقبلا بمشاركة مثل هذه الأنظمة، رغم أن ذلك لا يزال بعيدا عن الواقع.
تسديدة تخترق الجدار
وأظهر الفيديو الروبوت الصغير T1، الذى طورته شركة Booster Robotics فى بكين، وهو يسدد كرة القدم بقوة هائلة نحو الزاوية السفلية للمرمى، ما أدى إلى إحداث ثقب فى الجدار خلفه، وفى محاولات أخرى، توجه الروبوت بهدوء نحو منتصف المرمى وأصاب الكاميرا، بينما نجح فى تسديد الكرة إلى الزاوية البعيدة فى لقطات أخرى، وفقا لموقع futurism.
تسديدة روبوت لكرة القدم
قدرات لافتة وإنجازات سابقة
وبفضل هذا النوع من ركلات الترجيح، كان من الممكن أن تستفيد بعض الفرق الكبرى من وجود لاعب بهذه الدقة والقوة فى صفوفها، خاصة أن النسخة الأخيرة من كأس العالم شهدت رقما قياسيا بلغ خمس مباريات حسمت عبر ركلات الترجيح، وتعد هذه العروض جزءا من توجه متزايد فى صناعة الروبوتات، حيث يتم تطوير روبوتات شبيهة بالبشر لأداء رقصات معقدة وتنفيذ حركات فنون قتالية وممارسة رياضات مختلفة مثل كرة السلة.
— Booster Robotics (@boosterobotics) This is a Twitter Statusحدود القدرات ومخاوف السلامة
ورغم ذلك، فإن هذه المقاطع المصورة تبقى لقطات مختارة بعناية، ما يجعل من الصعب تقييم القدرات الحقيقية للروبوت بشكل كامل، إذ لا تظهر المحاولات التى ربما أخفق خلالها فى التسديد أو أرسل الكرة بعيدا عن المرمى، ومع ذلك، يمتلك الروبوت سجلا من النجاحات فى المنافسات الخاصة بالروبوتات، حيث هيمن فريق صينى يعتمد على الروبوت Booster T1 على بطولة روبوكوب 2025 فى البرازيل وتوج بالميدالية الذهبية.
وفى المقابل، تثير القوة الكبيرة التى يتمتع بها الروبوت مخاوف تتعلق بالسلامة، إذ أن قدرته على إحداث ثقب فى جدار بواسطة كرة قدم تعنى أيضا إمكانية التسبب فى إصابات للبشر، وقد أظهرت مقاطع فيديو متداولة مؤخرا روبوتا يرتدى شعرا مستعارا على هيئة مهرج يركل طفلا صغيرا بركلة دائرية، بينما تسبب روبوت راقص آخر فى كسر أنف أحد المتفرجين، ولهذا يرى البعض أن من الأفضل إبقاء هذه الروبوتات بعيدا عن الملاعب، تجنبا لأى تدخل عنيف قد يتسبب فى إنهاء المسيرة الرياضية لأحد اللاعبين.

















0 تعليق