يوافق اليوم العالمى للمحيطات يوم 8 يونيو 2026، ويشرف مشروع المحيطات على تنسيق الاحتفال بهذه المناسبة منذ 17 عاما، وتعد هذه القضية من أبرز القضايا البيئية على مستوى العالم، نظرا للدور الحيوى الذى تؤديه المحيطات فى حياة الإنسان والكوكب.
وتوفر المحيطات مصادر مهمة للغذاء والدواء، كما تسهم فى الحفاظ على استقرار المناخ، وتؤكد مقولة شائعة أن الماء يمثل "رئة الأرض"، إذ أن معظم الأكسجين الذى يتنفسه البشر يأتى من المحيطات، ورغم ما تمنحه الأمواج من شعور بالحياة، فإن فقدان هذا المورد الثمين قد يعنى خسارة أكثر بكثير من مجرد مكان لقضاء العطلات، ما يجعل الحفاظ عليه ضرورة ملحة لضمان استمراره وازدهاره، بحسب national today.
لماذا نحتفل باليوم العالمى للمحيطات؟
يسلط اليوم العالمى للمحيطات الضوء على أهمية هذه المسطحات المائية وتأثيرها المباشر فى الحياة على كوكب الأرض، كما يمثل مناسبة لرفع الوعى بأهمية حماية الحياة البحرية والحد من التلوث، إلى جانب تشجيع الاستخدام المسؤول لموارد المحيطات بما يضمن تمتع الأجيال المقبلة بمحيطات صحية ومستدامة.
ويهدف هذا اليوم إلى تذكير الجميع بالدور الأساسى الذى تؤديه المحيطات فى دعم التوازن البيئى والحفاظ على الموارد الطبيعية.
ماذا سيحدث لو اختفت المحيطات؟
يشير المختصون إلى أن غياب المحيطات عن كوكب الأرض سيؤدى إلى فقدان نظام حيوى يساعد فى تنظيم المناخ والحد من آثار التغير المناخى، إضافة إلى كونه مصدرا رئيسيا للغذاء، ومع مرور الوقت، ستؤدى هذه التغيرات إلى جعل الأرض غير صالحة للحياة، وباختصار، فإن استمرار الحياة على كوكب الأرض يرتبط بشكل مباشر بوجود المحيطات ودورها الحيوى فى دعم البيئة العالمية، كما تغطى المحيطات نحو 71% من مساحة سطح الأرض، ما يجعلها أكبر نظام بيئى على مستوى الكوكب.
طرق الاحتفال بهذه المناسبة
من أبرز الطرق للاحتفال باليوم العالمى للمحيطات زيارة الشواطئ والاستمتاع بجمال الطبيعة مع الالتزام بمبادئ الاستدامة البيئية، فعند التسوق لمستلزمات حفلات الشواء أو الرحلات، يُفضل استخدام الحقائب القماشية القابلة لإعادة الاستخدام بدلا من الأكياس البلاستيكية، كما ينصح باستخدام الأطباق الشخصية بدلا من المنتجات البلاستيكية أحادية الاستخدام، وبعد الانتهاء من الأنشطة الترفيهية، يجب الحرص على تنظيف المكان وعدم ترك أى مخلفات على الشاطئ، بما يسهم فى الحفاظ على البيئة البحرية.
كما يمكن المشاركة فى تحديات تشجع المشاركين على ارتداء اللون الأزرق والتعرف على معلومتين عن المحيطات ومشاركتهما مع الآخرين، ويهدف هذا النشاط إلى نشر المعرفة البيئية وتعزيز الوعى بأهمية المحيطات ودورها فى حياة البشر.

















0 تعليق