احذر «لينكات البنك الوهمية».. ضغطة واحدة قد تُفرغ حسابك في ثوانٍ

اليوم 7 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تشهد الفترة الأخيرة تصاعدًا خطيرًا في محاولات الاحتيال الإلكتروني عبر ما يُعرف بـ«اللينكات الوهمية»، حيث يتلقى المستخدمون رسائل نصية أو عبر تطبيقات التواصل تزعم وجود مشكلة في حسابهم البنكي أو الحاجة لتحديث البيانات بشكل عاجل، وتحتوي على رابط يطلب من الضحية إدخال بياناته المالية.

الخطورة الحقيقية تكمن في أن هذه الروابط تبدو شديدة الاحترافية، وغالبًا ما تُصمم لتشبه مواقع البنوك الرسمية، ما يدفع الكثيرين للثقة بها دون تدقيق. وبمجرد الضغط على الرابط وإدخال بيانات مثل رقم البطاقة أو الرقم السري أو رمز التحقق، تصبح الحسابات البنكية مكشوفة بالكامل أمام المحتالين.

كيف تتم السرقة خلال ثوانٍ؟

تعتمد هذه العمليات على ما يُعرف بالتصيد الإلكتروني، حيث يتم إنشاء صفحات مزيفة تحاكي المواقع الأصلية للبنوك. وما إن يقوم المستخدم بإدخال بياناته، يتم نقلها مباشرة إلى الجهة المحتالة، التي تستخدمها فورًا لإجراء عمليات سحب أو تحويل أموال.


وفي بعض الحالات الأكثر تطورًا، قد يؤدي مجرد فتح الرابط إلى تثبيت برمجيات خبيثة على الهاتف، تتيح للمهاجمين الوصول إلى الرسائل النصية، بما في ذلك أكواد التحقق البنكية، ما يسرّع من عملية سرقة الأموال دون أي تدخل إضافي من الضحية.

لماذا يقع المستخدمون في الفخ؟

يرجع الخبراء انتشار هذه الظاهرة إلى عدة عوامل، أبرزها الاعتماد على أسلوب “الاستعجال” في الرسائل مثل “حسابك سيتوقف خلال ساعات"، واستخدام شعارات وأسماء بنوك حقيقية لإضفاء المصداقية، إضافة إلى جهل بعض المستخدمين بأساسيات الأمان الرقمي.
كما أن استخدام الهواتف المحمولة بشكل يومي في المعاملات البنكية يزيد من فرص التعرض لهذه الهجمات، خاصة مع غياب التحقق الدقيق من مصدر الروابط.

كيف تحمي نفسك من سرقة حسابك؟

ينصح خبراء الأمن السيبراني بعدم الضغط على أي رابط مجهول يصل عبر الرسائل أو التطبيقات، حتى وإن بدا صادرًا من جهة رسمية. كما يجب عدم إدخال أي بيانات بنكية إلا من خلال الموقع الرسمي للبنك أو التطبيق المعتمد، ومن الضروري أيضًا تفعيل وسائل الحماية مثل المصادقة الثنائية، ومراقبة الحسابات البنكية بشكل دوري، والإبلاغ الفوري للبنك عند الشك في أي نشاط غير طبيعي.

 

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق