عاجل
جاريدو لمصراوي: الأهلي المرشح الأوفر حظا للفوز بالقمة.. وهذه المباريات تحظى بأهمية خاصةالزمالك يختتم استعداداته لمواجهة الأهلي في القمةاستثمارات جديدة وتحركات دولية كبرى.. ماذا يحدث في قطاع الغاز المصري؟ (إنفوجراف)نابولى يقابل فروزينونى.. كيف عانى نجم الفريق واحتاج تدخلا جراحيا بالقلب؟أبل تستحوذ على شركة ناشئة فى مجال الذكاء الاصطناعى.. التفاصيل50 عاما من الحلم يا منير.. الكينج إمبراطورية لا تشبه أحدارئيس خيتافي يؤكد اقتراب ضم داني كارفاخال بعد موافقة رابطة الدوري الإسبانيمتى تُغلق الأبواب في الأيام العادية والعطلات؟.. خريطة المواعيد الشتوية للمحلات والمولات
الإضافة إلى المصادر المفضلة

كويكب ضخم قد يكون وراء تشويه سطح القمر من الداخل إلى الخارج

منذ 8 شهر

كشفت نسبة غير عادية من نظائر البوتاسيوم، عُثر عليها في عينات من الصخور البازلتية التي أحضرتها مهمة تشانج إي 6 الصينية من حوض القطب الجنوبي على سطح القمر، عن أدلة إضافية تُفسر كيف أن اصطدام كويكب قد يكون شكل هذا الحوض العملاق مسؤول عن عدم التناظر بين جانبي القمر القريب والبعيد.

ووفقا لما ذكره موقع "space"، يمتد حوض القطب الجنوبي الشاسع، الذي يبلغ عرضه 2500 كيلومتر، بشكل ملحوظ على الجانب البعيد من القمر، ويُعد هذا الموقع أحد أكبر مواقع الاصطدام في النظام الشمسي بأكمله، ويتراوح عمره بين 4.2 و4.3 مليار سنة، أي أقدم بكثير من سهول القمر، التي يُقدر عمر معظمها بنحو 3.6 مليار سنة.

مركبة الفضاء الصينية وبحثها على القمر

هبطت المركبة الفضائية تشانج إي 6 داخل فوهة أبولو، التي يبلغ قطرها 537 كيلومترًا (334 ميلًا)، والواقعة في حوض القطب الجنوبي، في الأول من يونيو 2024، وعادت إلى الأرض بعد 25 يومًا بعينات ثمينة من موقع هبوطها، ومنذ ذلك الحين، يُجري العلماء الصينيون تحليلات دقيقة لهذه العينات في محاولة لفهم سبب اختلاف الجانب البعيد من القمر اختلافًا كبيرًا عن الجانب القريب.

حلل فريق بقيادة هينج-سي تيان من معهد الجيولوجيا والجيوفيزياء التابع للأكاديمية الصينية للعلوم في بكين عينات من البازلت القمري التي أحضرتها مركبة تشانج إي 6، ووجد العلماء أن نسبة نظير البوتاسيوم الأثقل، البوتاسيوم-41، إلى البوتاسيوم-39 أعلى في عينات حوض القطب الجنوبي-أيتكن مقارنةً بالعينات المأخوذة من الجانب القريب من القمر والتي جمعتها بعثات أبولو والنيازك القمرية.

وقد بحث فريق تيان في عدة تفسيرات محتملة لهذا التركيب النظائري غير المألوف، فقد درسوا ما إذا كان التعرض طويل الأمد لسطح القمر للأشعة الكونية قد أدى إلى هذه النسبة النظائرية غير المعتادة، كما بحثوا فيما إذا كانت عمليات الانصهار والتبريد والثوران المختلفة للصهارة قد غيرت تركيب البازلت، واستكشفوا أيضًا ما إذا كانت هذه النسبة النظائرية ناتجة عن تلوث نيزكي، وفي نهاية المطاف، خلصوا إلى أن كل هذه العمليات لن يكون لها سوى تأثير طفيف، إن وُجد.

تُظهر النتائج مدى عمق تأثير الاصطدام على باطن القمر، وكيف يمكن للنسب النظائرية أن تُتيح لنا فهم ظروف هذه الاصطدامات، وكيف غيّرت هذه الاصطدامات قشرة القمر ووشاحه، ويُفترض أن يُحد انخفاض نسبة المواد المتطايرة من النشاط البركاني عن طريق كبح تكون الصهارة، مما يُقدم تفسيراً قوياً لقلة البحار القمرية في الجانب البعيد.
 

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق تحرير اعرف سبورت خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة