اخترقت بيانات FBI.. الأردن يعتقل عضوا بمجموعة «شاينى هانترز» للقرصنة الإلكترونية

منذ 49 دقيقة

ألقت السلطات الأردنية القبض على أحد الأعضاء الرئيسيين في مجموعة "شايني هانترز" للتسلل الإلكتروني، التي أعلنت سرقة بيانات موظفي مكتب التحقيقات الأميركي (FBI)، حسبما نقلت قناة "المملكة" عن مصدر رسمي.

وأضاف المصدر أن التحقيقات جارية مع المشتبه به بشأن أنشطة المجموعة والجهات المرتبطة بها.

ونقلت "رويترز" عن مصادرها أن السلطات الأردنية احتجزت "سيف الدين خ."، المعروف في أوساط القرصنة الإلكترونية باسم "ري"، منذ الثلاثاء الماضي، فيما لم يتضح مكان احتجازه أو ملابساته.

وقال اثنان من المصادر إن المشتبه به يتعاون مع (FBI) لكشف هوية شركائه من المتسللين الإلكترونيين. وأضاف المصدران أنه أطلع المحققين على أجهزته الإلكترونية ومراسلاته الرقمية للمساعدة في تحديد أماكن باقي أفراد المجموعة.

وأحجم مكتب التحقيقات الاتحادي الأمريكي عن التعليق على احتجاز "سيف الدين" أو أي نشاط له خارج الولايات المتحدة، لكنه قال إنه يواصل "تحقيقاً مكثفاً" في أحدث واقعة إلكترونية نُسبت إلى "شايني هانترز".

وأشار مكتب التحقيقات الفيدرالي إلى تعاونه مع شركاء أسفر بالفعل عن توقيف عدد من المشتبه بهم، مؤكداً أنه سيواصل ملاحقة المسؤولين عن الهجوم.

متسللون شباب

ويمثل احتجاز "س. خ."، أحدث تطور في قضية مجموعة (شايني هانترز). ويعتقد خبراء أن هذه المجموعة، التي لها تاريخ طويل في استهداف شركات كبرى حول العالم، تتألف في معظمها من متسللين إلكترونيين شبان ناطقين بالإنجليزية يركزون على سرقة البيانات والابتزاز.

وكشف تحليل أجرته "رويترز" لعينة من البيانات التي نشرتها مجموعة (شايني هانترز) أنها تضمنت معلومات تعريف شخصية واسعة النطاق عن موظفي (FBI)، ومعلومات حساسة عن أدوارهم الوظيفية، ومعلومات نفسية وطبية.

وقال مصدر إن تعاون المشتبه به قد يساعد المحققين في احتواء تداعيات الاختراق وتحديد نطاق الأضرار، فضلاً عن المساعدة في الوصول إلى باقي المتسللين، مضيفاً أن هذا التعاون "مهم للجهود الجارية لإلقاء القبض على هؤلاء المتسللين الإلكترونيين".

ما هي "شايني هانترز"؟


"شايني هانترز" مجموعة تضم عدداً من القراصنة الشباب، نفذت عشرات عمليات اختراق البيانات منذ نحو عام 2019. وتنخرط المجموعة عادة في ما يعرف بهجمات "الفدية أو النشر"، إذ تطالب بملايين الدولارات مقابل عدم نشر البيانات التي تسرقها، وفق نيويورك تايمز".

ويبدو أن اسم المجموعة مستوحى من ألعاب "بوكيمون"، وتحديداً اللاعبين الذين يكرسون وقتاً وجهداً كبيرين للبحث عن شخصيات "بوكيمون" النادرة ذات المظهر اللامع.

وتعطي عمليات التوقيف الأخيرة لمحة عن أعضاء المجموعة، وتشير إلى أنها تعمل عبر دول مختلفة حول العالم.

وفي عام 2022، أدين سيباستيان راوول، وهو مواطن فرنسي كان يبلغ 22 عاماً آنذاك، بالمشاركة في بعض هجمات "شايني هانترز"، بعد توقيفه في المغرب. وسُلم إلى الولايات المتحدة لمحاكمته، وحُكم عليه بالسجن 3 سنوات.

وأوقف العام الماضي في فرنسا أشخاص آخرون يشتبه في انتمائهم إلى المجموعة. وكان جميعهم من الشباب، إذ ولدوا بين عامي 2001 و2004، ووصفهم مسؤولون بأنهم شديدو العزلة.

والاثنين، أفاد الصحفي المتخصص في أمن المعلومات برايان كريبس بأن السلطات الهولندية أوقفت مجرماً إلكترونياً مداناً يبلغ 24 عاماً، للاشتباه في مساعدته بعمليات سرقة بيانات وابتزاز مرتبطة بـ"شايني هانترز"، وذلك قبل أيام فقط من اختراق الـFBI. ونفت المجموعة الاثنين أن يكون المشتبه به مرتبطاً بها.

✎

فريق تحرير اعرف سبورت

فريق التحرير في اعرف سبورت — نتابع الخبر من مصادره ونقدّمه لك محرَّراً ومراجَعاً على مدار الساعة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق