حذّر ملك الأردن عبدالله الثاني، الثلاثاء، من أن أي خطوات إسرائيلية متهورة في الضفة الغربية وقطاع غزة قد تشعل المنطقة وتعطّل الجهود الأمريكية لاستعادة التهدئة، مؤكداً أن الظروف الإقليمية الراهنة تتطلب "أعلى درجات ضبط النفس".
وذكر الديوان الملكي الأردني أن الملك عبدالله أدلى بهذه التصريحات خلال اجتماع متعدد الأطراف عقده الرئيس الأمريكى دونالد ترامب مع قادة وفود دول عربية وإسلامية، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وأشار الملك عبدالله إلى خطورة رفع وتيرة التصعيد واتساع نطاق الصراع في الضفة الغربية وغزة مع اقتراب موعد الانتخابات الإسرائيلية.
ولفت إلى أن سياسات الحكومة الإسرائيلية تتناقض مع "الموقف الحازم" من ترامب لرفض ضم أراضٍ من الضفة الغربية.
وأكد استمرار الأردن في التنسيق الوثيق مع الإدارة الأمريكية بما يسهم في تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
وشدد الملك عبدالله على ضرورة وقف الانتهاكات الإسرائيلية في سوريا، معتبراً أنها تقوض الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار في المنطقة.
وأضاف أن هذه الانتهاكات تشكل "تهديداً مباشراً" للأمن الوطني الأردني.

















0 تعليق