بعد عامين من الواقعة التي شهدها ملعب رامون سانشيز بيزخوان، يمثل أحد مشجعي إشبيلية أمام القضاء اليوم الثلاثاء، على خلفية اتهامه بتوجيه إهانات عنصرية إلى فينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد، خلال مواجهة الفريقين في عام 2023.
وبحسب صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية، تطالب النيابة العامة الإسبانية بالحكم على المشجع بالسجن لمدة عام وتسعة أشهر، بعد اتهامه بارتكاب جريمة تتعلق بـ"الإخلال بالنزاهة الأخلاقية".
وكان من المقرر أن تبدأ محاكمة القضية في أبريل الماضي، قبل أن يتم تأجيلها إلى اليوم الثلاثاء.
تفاصيل الواقعة
وتعود أحداث القضية إلى الدقائق الأخيرة من مباراة إشبيلية وريال مدريد، وتحديدًا بين الدقيقتين 83 و86، عندما كان المتهم يجلس في المدرج الشمالي، بالقرب من أرض الملعب.
ووفقًا للائحة الاتهام، اقترب المشجع من فينيسيوس في أكثر من مناسبة، ووجه إليه عبارات وإشارات عنصرية، في تصرفات قالت النيابة إنها تضمنت "ازدراءً واضحًا للون بشرته السوداء".
وأوضحت لائحة الاتهام أن المشجع قام بتقليد حركات القردة، وردد كلمة "قرد" عدة مرات، إلى جانب إطلاق أصوات تحاكي صراخ الحيوان، وهي وقائع وثقتها كاميرات التلفزيون خلال المباراة.
النيابة تحدد آثار الواقعة
ووفقًا للادعاء، تسببت هذه التصرفات في شعور فينيسيوس بـ"الإحباط والخزي والإذلال"، معتبرة أنها ألحقت ضررًا بكرامته.
وتستند القضية، من بين الأدلة الأخرى، إلى التسجيلات المصورة التي وثقت تصرفات المشجع خلال اللقاء.
إجراءات إشبيلية والليجا
وعقب المباراة، تمكن نادي إشبيلية من تحديد هوية المشجع، قبل أن يقوم بطرده من الملعب واتخاذ إجراءات تأديبية بحقه وفقًا للوائح النادي.
كما تقدمت رابطة الدوري الإسباني "لا ليجا"، بصفتها طرفًا مدعيًا في القضية، بشكوى رسمية إلى لجنة المسابقات في الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم، وإلى لجنة مكافحة العنف.
وبعد مرور عامين على الواقعة، تبدأ غدًا إجراءات المحاكمة، وسط انتظار لما ستسفر عنه القضية والعقوبة التي قد تصدر بحق المشجع المتهم.














0 تعليق