حذرت منظمة الأمم المتحدة من تدهور حاد ومتسارع في الأوضاع الإنسانية للمدنيين في اليمن، معلنة ارتفاع أعداد الأشخاص المحتاجين للمساعدات الإغاثية والطارئة إلى أكثر من 22 مليون شخص، وذلك جراء التصاعد المستمر في العمليات العسكرية.
وأوضحت المنظمة الأممية، فى بيان صادر عن أجهزتها الإنسانية، أن تصاعد حدة المواجهات والعمليات العسكرية على طول الشريط الساحلي الغربي يزيد من تعقيد الوضع الميداني، ويُلقي بظلاله المباشرة على حركة القوافل الإغاثية وسلاسل إمداد الغذاء والمستلزمات الطبية.
وأكد البيان أن المدنيين يواجهون مخاطر متزايدة تتصل بالنزوح القسري، ونقص السلع الأساسية، وتراجع الخدمات الطبية والإنسانية، مما يفاقم المعاناة الإنسانية في واحدة من أعقد الأزمات على مستوى العالم.
وجدّدت الأمم المتحدة دعواتها لكافة الأطراف بضرورة خفض التصعيد العسكرى، والالتزام بقواعد القانون الدولي الإنساني لحماية المدنيين والبنية التحتية، مشددة على أهمية تأمين ممرات آمنة وغير مشروطة لضمان وصول المساعدات الإغاثية إلى المستحقين في مختلف المحافظات اليمنية.
- الأمم المتحدة: 2.2 مليون طفل معرضون لسوء التغذية الحاد فى اليمن
- "أوتشا": نزوح 18 ألف أسرة فى اليمن منذ بداية سبتمبر الحالى بسبب الحرب
- المبعوث الأممي: اليمن يواجه أخطر تهديد بالعودة إلى صراع واسع منذ هدنة 2022
- بريطانيا تؤكد التزامها بالاستجابة الإنسانية في اليمن وتخصص 190 مليون دولار للمساعدات
- الأمم المتحدة: تضرر أكثر من 100 ألف شخص جراء السيول في اليمن






