يقول المحلل الاقتصادي السعودى عيد العيد بالمركز العربى الأفريقي للاستثمار والمستشار بالصندوق السعودي للتنمية سابقًا، إن زيارة الأمير محمد بن سلمان إلى مصر تأتى في ظل تبادل الرؤى حول القضايا السياسية والاقتصادية المهمة في الساحتين الإقليمية الدولية، وهذه الزيارة تكتسب أهمية خاصة في ظل الظروف غير المسبوقة التي يمر بها الاقتصاد العالمى وتهديد أمن الملاحة في الممرات المائية الإقليمية والدولية، ما يقتضى تبادل الرؤى ووحدة الصف العربى أمام هذا التحدى، أمن الملاحة في مقدمة ملفات زيارة ولى العهد لمصر.
صادرات مصر تحتل مكانة مهمة فى السوق السعودية
وبالنسبة للعلاقات التجارية بين البلدين ، قال العيد لليوم السابع ، إن المملكة تعد ثالث أكبر شريك تجارى لمصر بعد الصين والولايات المتحدة، كما تحتل الواردات المصرية حجما كبيرا في السوق السعودية، إضافة إلى أن هناك عددا كبيرا من العاملين المصريين في السعودية وبلغت قيمة تحويلات المصريين العاملين في السعودية 12 مليار دولار خلال العام المالي الأخير 2024/2025.
وأشار العيد إلى أن هناك أفق واعدة لتوسيع مجالات التعاون الاقتصادى وتنويع الشراكة التجارية بين البلدين بين البلدين؛ خاصةً أن مصر لديها مزايا متعددة من بينها الموقع الجغرافى الاستراتيجي والموارد البشرية الهائلة ، كما أن توافق المواقف السياسية بين قيادات البلدين يمثل أرضية خصبة وأساس متين لنمو التعاون الاقتصادى بينهما؛ مشيرا إلى أن الزيارات المتبادلة بين البلدين تدفع بهذا الاتجاه ، فخلال زيارة الأمير محمد بن سلمان الأخيرة إلى مصر تم الإعلان عن استثمارات قيمتها 30 مليار دولار حتى نهاية 2030، وتم التوقيع بالأحرف الأولى على اتفاقيات لاستثمارات بقيمة 7.7 مليار دولار.
















0 تعليق