يحل فريق نيس المحترف ضمن صفوفه محمد عبد المنعم مدافع منتخب مصر ضيفاً على أوكسير في العاشرة إلا ربع مساء اليوم السبت، ضمن منافسات الجولة الرابعة من عمر مسابقة الدوري الفرنسي.
أوكسير ضد نيس في الدوري الفرنسي
ويحتل نيس المركز الـ15 في جدول ترتيب الدوري الفرنسي قبل إنطلاق منافسات الجولة برصيد نقطتين، بينما يحتل أوكسير المركز الـ18 والأخير دون رصيد النقاط بعدما تذوق مرارة الهزيمة في المباريات الثلاث الماضية.
ويسعى محمد عبد المنعم، مدافع نيس الفرنسي، لتأكيد حضوره القوي مع الفريق، بعدما شارك أساسيًا للمباراة الثانية على التوالي، خلال مواجهة لومان التي جمعت الفريقين ضمن منافسات الجولة الثالثة من الدوري الفرنسي.
وانتهت المباراة بالتعادل الإيجابي 1-1، بعدما خاض محمد عبد المنعم اللقاء كاملًا، ليواصل المدافع المصري الحصول على ثقة أوليفييه بانتالوني، المدير الفني لنيس، الذي دفع به في التشكيل الأساسي للمباراة الثانية على التوالي، عقب ظهوره أمام باريس إف سي في الجولة قبل الماضية بمسابقة الدوري الفرنسي.
محمد عبد المنعم يسعى لمواصلة التألق مع نيس
وحصل محمد عبد المنعم على تقييم 6 من 10 وفقًا لشبكة «Nice Matin» الفرنسية، متساويًا مع زميله جونيور ماندزا، بينما جاء إيلي واهي في صدارة تقييمات لاعبي نيس بعدما حصل على 7 من 10.
أما موقع «سوفا سكور» المتخصص في الإحصائيات، فمنح محمد عبد المنعم تقييمًا بلغ 7.2، ليصبح ثالث أعلى لاعبي نيس تقييمًا في المباراة، خلف إيلي واهي الذي حصل على 7.8، وجونان كلاوس صاحب تقييم 7.6، وتعكس هذه الأرقام الأداء الجيد الذي قدمه المدافع المصري، خاصة أنه خاض المباراة كاملة ونجح في الظهور بصورة مستقرة داخل الخط الخلفي.
ولم يتوقف التقدير عند التقييمات الرقمية، حيث وضعت شبكة «Nice Matin» محمد عبد المنعم ضمن قائمة ثلاثة لاعبين للاستفتاء الجماهيري حول أفضل لاعب في المباراة، إلى جانب إيلي واهي وجونيور ماندزا، وهو ما يعكس استمرار حضور المدافع المصري في دائرة اللاعبين المؤثرين داخل الفريق، خاصة مع عودته التدريجية للمشاركة واستعادة إيقاع المباريات.
ويترقب محمد عبد المنعم حاليا استدعاء حسام حسن المدير الفني له للتواجد ضمن معسكر منتخب مصر في التجمع الدولي المقبل له لخوض مباراتي مصر مع أنجولا وجنوب السودان في ضربة بداية التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم الإفريقية 2027 خاصة في ظل اقتناع المدير الفني حسام حسن بقدراته الفنية والبدنية.
















0 تعليق